×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تختطف طفلًا من أحضان والدته بصنعاء مقتل وإصابة 11 مدنياً بقصف حوثي على أحياء سكنية جنوبي الحديدة قضايا اليمن الإنسانية.. كيف تبدو في الإعلام الغربي؟ (الحلقة الثانية) الحكومة اليمنية تسلم"غريفيث" ردها على مقترحاته بشأن الحديدة خلال لقائه بنائب وزير المغتربين.. نائب الرئيس يناقش مشاكل المغتربين وسبل الحلول المتاحة حجة.. الجيش الوطني يحرر مناطق جديدة بمديرية "حيران" الجوف.. وقفة احتجاجية نسائية للتنديد بجرائم المليشيات الحوثية بحق المدنيين الحوثيون يختطفون أسرة بكاملها في صنعاء مليشيات الحوثي تختطف قائدا عسكريا بارزا وتطالبه بدفع 100 مليون دولار وسط انفلات أمني كبير.. سائق دراجة نارية ينتشل حقيبة امرأة بصنعاء

الحديث بقدر الخطأ 

الأحد, 15 أبريل, 2018 - 10:04 مساءً


الحديث عن أخطاء وقصور واختلالات على  مستوى الجبهات والقيادة وغير ذلك أمور مهمة لكن بالمستوى الذي يخدم ولا يهدم ويكون الحديث بقدر الحدث والخطأ أو القصور وطبيعته وتأثيراته وأهمية معالجته
 
ويكون الحديث كذلك بقدر الحالة التي نتحدث عنها جاهزيتها ومثاليتها وتعينها كوضع ناجز يمكن محاكمته ومسائلته بتشدد ومغالاة وبمعايير ومقاييس عالية
 
هذه الحساسية تجاه الأخطاء مطلوبة لكن عندما ترتفع فوق هذا المشهد المقاوم بتعقيداته وإشكالاته وتحدياته بحيث لا ترى غير الخطأ مهما كان تصير مشكلة ومبعث إحباط ويأس
 
الخطأ قرين العمل ونحن نقاتل الآن ونخوض حربًا مفتوحة لم نخترها نحن وهذا التجميع الحاصل للقوة الآن ليس بالأمر اليسير ولا أحد يستطيع القول إننا في حال ممتازة يمكن التعامل معها بحدية وبصرامة وبمنطق لا يقبل التجاوز اذ الوضع جنوني وجحيمي وفوضوي بالضرورة ومواجهة وصراع يحاول فيه الجميع مغالبة الظروف والتباينات والإشكالات والتبلور والانتظام والتكون والاستمرار بتعافي أكبر 
 
الحس بالخطأ جيد لكن أحيانا قد  يقتلنا إذا لم نستوعب المشهد برمته ويتسع منظورنا للحالة كلها بحيث يمكننا حسبان الخطأ بحجمه ومستواه وتأثيره وبحيث يكون حديثنا عنه محسوبًا لا يرفع المخاوف والهواجس والظنون واليأس ويدمر المعنى والمعنويات ويحدث أخطاء أكبر وأفحش
 


اقرأ ايضاً