×
آخر الأخبار
اليمنيون يحتفلون بالذكرى الـ56 لثورة 26 سبتمبر 1962م إيقاد شعلة سبتمبر في منزل "الأحمر" بصنعاء الإصلاح يهنئ القيادة السياسية والشعب اليمني بذكرى ثورة 26 سبتمبر ويوجه رسائل "مهمة" ثورة 26 سبتمبر .. رسالة متجددة للإماميين الجدد أن اليمن لن تعود للوراء غارات على تعزيزات حوثية بصرواح وضبط ألغام زرعتها المليشيات بسواحل "ميدي" حملة الكترونية لإحياء ثورة 26 سبتمبر تحت هاشتاج #سبتمبر_ميلاد_وطن الخدمة المدنية تعلن غداً الإربعاء إجازة رسمية بمناسبة الذكرى لـ56لثورة 26سبتمبر قيادات حوثية تعتدي على ساحات " دار الحجر" التاريخي بصنعاء "صورة" هيومن رايتس: ميليشيا الحوثي تعذب المختطفين وتبتز عائلاتهم مالياً بريطانيا تدين اضطهاد مليشيا الحوثيين لأتباع الطائفة البهائية في صنعاء

بعد انعدام الغاز ..موجة غضب عارمة ضد الحوثيين ونشطاء يؤكدون: "لا بقاء للفاشلين" (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 03 مارس, 2018 - 02:03 صباحاً

ارتفاع سعر أسطوانة الغاز في صنعاء إلى "7000" الف ريال

لليوم الرابع على التوالي، لا تزال أزمة الغاز المنزلي، تضرب المواطنين، بعد ارتفاع أسعارها، وانعدامها في معظم المحطات في العاصمة صنعاء، ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية الانقلابية، حيث بلغ سعر الاسطوانة الغاز، الى أكثر من 7000 ريال.

وأدت أزمة الغاز المنزلي، التي تسببت بها المليشيا الحوثية، كجرعة سابعة نفذتها منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، حين اقتحمتها بقوة السلاح بحجة اسقاط الجرعة، وتنفيذ مخرجات الحوار، بيد أن ما تقوم به من اجراءات بحق المواطنين، من ارتفاع أسعار الغاز والمشتقات النفطية، ومختلف المواد الأساسية، فضلا عن فرضها الضرائب والجمارك على التجار بنسبة 100 %، كل ذلك يثبت أن هذه المليشيا استخدمت تلك الشعارات، لتحقيق مكاسبها السياسية ليس إلا.

وأثار ارتفاع أسعار الغاز المنزلي وانعدامه في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، الى إحداث موجة غضب عارمة لدى المواطنين، في الشوارع ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي، رصد "العاصمة أونلاين"، جزء منها.. 

لا بقاء للفاشلين!

البداية كانت مع الاستاذ خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، والذي أكد ان سعر "الدبة الغاز بـ 7000 ريال". متسائلا "متى ستفهم الدِّببة أن عليها أن ترحل؟" في اشارة الى مليشيا الحوثي، والتي شبها بحيوانات الدببه في سياستها التي لا تبالي بمعاناة المواطنين، ومتاجرتها بمعاناتهم. 

وأكد الرويشان في صفحته على "الفيس بوك"، أن ما تقوم به مليشيا الحوثي من سياسات إفقار للشعب اليمني، تؤكد أن هذا ليس سوى فشل ذريع لهذا المليشيا، وقال: "فشل ذريع على كل المستويات، في الإدارة والسياسة". مؤكدا أنه "لا بقاء للفاشل". في اشارة الى جماعة الحوثي الانقلابية، والتي طالبها بالرحيل بعد عجزها عن سد احتياجات المواطنين.

البديل الإجباري!

من جهته، علق الناشط الاجتماعي، ماجد ياسين، على ارتفاع أسعار الغاز بمحافظة إب، بالتأكيد، أن سعر الدبة الغاز في مدينة إب، 6000 ريال. مشيرا الى أن المواطنين، بدلا من الذهاب والبحث عن قيمة الاسطوانة الغاز سيذهبون الى تجميع الحطب، كأحد الوسائل التقليدية التي باتت ظاهرة واضحة للعيان في العاصمة صنعاء، وغيرها لمواجهة أزمة الغاز، والذي يستحدم في طهي الطعام وطباخة الأكل في المنازل.

ودعا ياسين، الى مقاطعة الغاز المنزلي، والذهاب للقيام بأخذ الخيار الأخر المتمثل بالحطب والكراتين، حتى ينخفض الغاز، أو تصرف مليشيا الحوثي رواتب الموظفين، حتى يتمكنوا من شراء غاز منزلي. حسب قوله.

أكذوبة الحوثي

من جهته، ذكّر الناشط السياسي، مجيب الحميدي، زعيم مليشيا الحوثي، في الخطاب الذي القاه قبل اقتحام العاصمة صنعاء بحجة اسقاط الجرعة، واتهام باسندوة بالفساد، كون الاسطوانة كانت حينها بـ 1500 ريال.

ونشر الحميدي، على صفحته بالفيس بوك، فيديو لعبد الملك الحوثي في سبتمبر 2014، يؤكد فساد باسندوة وحكومته، ويؤكد مواصلته للزحف نحو العاصمة حتى اسقاط الفساد.. حسب زعمه

وقال الحميدي: "الحوثي يتهم باسندوة بالفساد، كون إسطوانة الغاز 1500  ريال". وأضاف: "اليوم الغاز في مارب يباع بـ  1200ريال، وفِي صنعاء ب 7000الف ريال".

الغاز ام المعارك

ووصف المهندي محمد اسماعيل الأبارة، معاناة المواطن اليمني في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، مع الغاز المنزلي، بأنها أم المعارك، كونها بالنسبة له معركة حياة أو موت. لافتا الى المواطنين الذين ينامون في الشوارع وأمام المحطات بحثا عن الغاز دون جدوى.

وقال الأبارة: "المحطات مقفلة في وجوه الذين ينامون فوق الشوارع بحثا عن الغاز، والأسطوانات فارغة، تتلظى انتظارا لزخة غاز تعيد لها الروح".

وأضاف: "جيش من الاحتطاب المروع يسلخ جلد الغطاء النباتي". وتابع: "كل المشاعر مشدودة حول معركة الغاز، نقر قال أم المعارك معركة الغاز، فالغاز كالماء؛ مفترق بين موت وبين حياة".

سخرية المعاناة

وسخر الناشط، ناصر الجرشي، من التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد من وصفتهم بـ"المتلاعبين بأسعار الغاز المنزلي"، والذي كان لهذا التهديد أثره على الأرض، حين ارتفع سعر الاسطوانة من 5000 الى 7000 وباتت معدومة والحصول عليها يحتاج جهد ومشقة.

وقال الجرشي، "بعد ما هدد الصماد المتلاعبين باسعار الغاز، قام التجار برفع اسعار الغاز". كاشفا السبب عن قيام التجار بهذا الأمر بطريقة لا تخلو من السخرية بالقول "يواجهو التصعيد بالتصعيد". وخاطب القُرّاء بالقول: "اضحكو بس كله على روسكم".. أي على رؤس المواطنين الذين يواجهون مرارة المعاناة، وحرمانهم من كافة حقوقهم الأساسية وعلى رأسها الراتب الشهري.

فساد وقح!

أما الناشط جمال البن، فقد وصف ما تقوم به مليشيا الحوثي، بالتأكيد انه "فساد وقح". مشيرا الى أن المؤسسة الاقتصادية اليمنية، تمتلك حوالي 70 قاطرة لنقل الغاز، تم تأجيرها لمن وصفهم بـ "أباطره وهوامير الفساد والنافذين".

وحمّل البن، من وصفهم بهوامير الفساد، من بيت المشرقي، ودبيه والمفزر، والماوري، أنهم سبب أزمه الغاز، وتفاقم اسعار الغاز بسعر 720 الف ريال يمني، بينما شركة الغاز تستأجر تلك المقطورات بسعر ثلاثة مليون. حسب زعمه.

أما القيادي الحوثي، عبد الوهاب الشرفي، فقد علق على أزمة الغاز بالقول: عضو ثورية - في اشارة الى قيادي حوثي عضو في اللجنة الثورية التابعة للحوثيين - استعان به النقابيون، في مسألة ارتفاع اسعار الغاز، واثناء المتابعة التقى هو والنقابيون معه بالتجار، وكان مما قال "قد كلهم عمروا ماباقي الا انا !!".. في اشارة الى أن القيادات الحوثية باتت تتاجر بمعاناة الناس، وأن القيادات قد قامت بشراء العمارات والفلل، خلال الثلاث السنوات الماضية، وهو اعتراف واضح بمدى الفساد والسرقة التي تمارسه القيادات الحوثية بحق المواطنين ليل نهار.

وأضاف: "كثير مثل هذه النفسيات والامزجة، هي التي تولت شئون العباد والبلاد". مؤكدا أنه وطالما الأمر كذلك "لن يصلح شيئ مالم يُتّقى الله ويولى من هم اهل للمسئولية".

أرقام واحصائيات

أما الناشط عبد الحكيم الدعاس، فقد كشف في صفحته عن حجم الفساد التي باتت تمارسه المليشيا الحوثية، موضحا بالأرقام مقدار ما يتم نهبه من عائدات الغاز، والذي يذهب لجيوب قادة المليشيا الحوثية، التي كونت خلال الثلاث السنوات امبراطورية مالية من عائدات المشتقات النفطية والغاز وفوارق بيعها.

وأكد الدعاس، في صفحته على الفيس بوك، أن "محطات الغاز مكاسب فوق الخيال". وسرد تفاصيل ما تقوم به المليشيا الحوثية من نهب، مقابل ما يتم شراءه من مأرب بالقول: "تحمل القاطره 25طن من الغاز". مضيفا: الطن = 86 دبة، اي ان 25طن =2150 دبة.

وتابع : سعر الطن 88230 ريال، وقيمة القاطره 2205750ريال، اي ان قيمة الدبة 10 12 ريال، وتباع الدبة الغاز للمستهلك 6000. اي 6000 × 2150 = 12900000ريال. 

وأضاف:  12900000 -  2205750 = 10694250 ريال. مؤكدا أن "هذه الارباح مع المصروفات". مختتما حديثه بالقول "غبني عليك ياوطني".



 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً