×
آخر الأخبار
صنعاء: توزيع مساعدات إيوائية على 200 أسرة متضررة من الأمطار بمخيم الخانق دراسة: إصابة الحوامل بالسكري تجعل الأطفال أكثر عرضة لـ "التوحد" اعتراض "باليستي" أطلقته مليشيات الحوثي على الرياض صعدة: الجيش يواصل تأمين المواقع المحررة في رازح ويطهرها من الألغام السلطة المحلية بمأرب تشيد بدور مركز تأهيل الأطفال المجندين الجيش الوطني يحرر مرتفعات استراتيجية بمنطقة البرح غربي تعز الرئيس هادي  يوجه جهاز الرقابة والمحاسبة بفضح شبكات نهب المال العام الجيش يعلن تحرير سلسلة جبلية في رازح بمحافظة "صعدة" نازحو الحديدة.. من نار الحرب إلى رمضاء الحوثيين في صنعاء حقوق الإنسان تحمل المليشيا الحوثية مسؤولية حياة وسلامة الأكاديميين المختطفين

مطرقة الضرائب الحوثية تهوي على سكان صنعاء يرافقها حملة اعتقالات

العاصمة أونلاين/ الشرق الأوسط


الجمعة, 18 مايو, 2018 - 10:28 مساءً

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء حملة اعتقالات واسعة نفذتها الميليشيات الحوثية أول من أمس وحتى اليوم الأول من شهر رمضان، شملت كافة شرائح المجتمع، في حين سجلت الأيام القليلة الماضية فرار عدد من قيادات الصف الأول في جماعة الحوثيين لعدد من الدول القريبة لضمان سلامتها بعد الخلافات التي نشبت بين الجناحين العسكري والسياسي في الجماعة.

وقال عبد الباسط الشاجع، مدير مركز العاصمة الإعلامي إن حالة من التذمر اجتاحت صنعاء وبعض المدن اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، الذين استهدفوا رفع نسبة الضرائب في العاصمة صنعاء منذ ليلة رمضان إلى 200 في المائة، ما دفع ذلك رفضا من قبل المواطنين اليمنيين في العاصمة، وتعاملت معها الميليشيات بالقوة والاعتقالات بشكل موسع.

وأضاف الشاجع في تصريحه لصحيفة «الشرق الأوسط»، أنه منذ ليلة رمضان، شنت الميليشيات الحوثية حملات اعتقالات على أئمة المساجد، وكان ذلك على خلفية رفض أئمة المساجد إغلاق مكبرات الصوت أثناء أداء صلاة التراويح وخاصة في المناطق الجنوبية من المدينة «حدة، والقوس»، موضحا أن عمليات الاعتقالات قد تزداد وتيرتها في الأيام المقبلة مع تردي الأوضاع وارتفاع المعيشة والضرائب على المدنيين.

وأكد الشاجع أن التوتر ما زال قائما بين تياري الجماعة الحوثية، وهذا التوتر أفرز فرار قيادات بارزة خلال اليومين الماضيين منهم الكاتب ورئيس تحرير جريدة «الأولى» محمد عايش، الذي دأب على ترويج مشروع الجماعة الحوثية بين المجتمع اليمني، إلى إحدى الدول، كذلك فرار «محمد عزان» مؤسس حركة «الشباب المؤمن» والذي يعد مقربا من حسن الحوثي، إلى إحدى الدول العربية، وذلك بعد أن تفشى الخلاف والتدخلات في إدارة عملهم وخلافهم على ما تقوم بها قيادات الميليشيات من فساد وقتل.

من جهتها رحبت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني، بكافة المنتفضين عن الميليشيات الحوثية والعودة إلى الحكومة الشرعية التي تفتح أبوابها لمن عاد إلى الصواب، على أن لا يكون من يرغب للعودة إلى الحكومة متورطا في عمليات قتل وملطخ بدماء الشعب، موضحا أن الميليشيات الحوثية تستشعر أن نهايتها أصبحت وشيكة وأن النصر قاب قوسين أو أدنى للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وأوضح الإرياني أن الخلافات التي ظهرت والتباين على المصالح المالية والمناصب، دفع بالكثير من المنتسبين لهذه الجماعة «المتحوثين» الذين أدركوا أنهم لن يكونوا سوى عبارة عن أدوات لمرحلة معنية وسيستغنى عنهم بعد قضاء هذه المرحلة، عملوا على النجاة بأنفسهم ففضلوا الفرار من المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، إلى دول الجوار.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً