×
آخر الأخبار
"العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية

صنعاء على صفيح ساخن ونُذُر انتفاضة شعبية في وجه مليشيا الإنقلاب

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 17 سبتمبر, 2018 - 06:46 صباحاً

صنعاء على صفيح ساخن ونُذُر انتفاضة شعبية في وجه مليشيا الإنقلاب

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء، والمحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، لليوم الثالث على التوالي، أزمة مشتقات نفطية خانقة.
 
حيث قال سكان محليون، وشهود عيان، إن معظم محطات البنزين والديزل أغلقت ابوابها في صنعاء وذمار وإب وعمران وحجة ومحافظات اخرى، في حين اكتظت المحطات المعدودة المفتوحة بالسيارات.
 
وأضاف السكان، أن محطات تبعئة الغاز المنزلي ومحلات بيعها، هي الأخرى اغلقت أبوابها أمام المواطنين. حيث أدت أزمة المشتقات النفطية، إلى إنعاش السوق السوداء وأسواق بيع الحطب الذي يستخدمه الكثيرون عوضاً عن الغاز المنزلي.
 
وأشار السكان، إلى أن سعر البنزين سعة 20 لتر، ارتفع في السوق السوداء إلى 18 ألف ريال يمني، بزيادة نحو 90 بالمئة عن سعره الأصلي، في حين ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 8 ألف ريال، اي ضعفي سعرها السابق.
 
واتهم السكان، "مليشيا الحوثي المسيطرة على صنعاء، ومعظم المحافظات الشمالية، بافتعال هذه الأزمة لفرض جرعة سعرية جديدة على المشتقات النفطية والغاز المنزلي خلال الأيام القادمة".
 
وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع الذكرى الرابعة لإنقلاب مليشيا الحوثي على الدولة، والذي جاء تحت ذريعة إسقاط الجرعة، حيث رفعت حكومة الوفاق الوطني، في يوليو 2014، مبلغ 1000 ريال في أسعار المشتقات النفطية، فكان ذلك مبررا لدى الحوثيين لدخول صنعاء بقوة السلاح، وإسقاط مؤسساتها، والوصول إلى كثير من المحافظات اليمنية، لمحاولة فرض انقلابهم بقوة السلاح، قبل أن يتداعي اليمنيون، لمواجهة الانقلاب الحوثي بكل عزيمة وبسالة.
 
حيث باتت صنعاء تعيش على وقع صفيح ساخن، وسط مخاوف حوثية من أن تتحول تلك المشاهد الغاضبة إلى بركان لإنهاء الإنقلاب الحوثي، بعيدا عن أي حسابات سياسية أو غيرها، لرمي هذه العصابة إلى مزبلة التاريخ.
 
حيث باتت مشاهد السكان في صنعاء، وهم يجلسون في طوابير طويلة رجال ونساء وطلاب وطالبات، في الشوارع العامة؛  للحصول على وسيلة نقل تقلهم إلى أماكنهم، فضلا عن ارتفاع أسعار المواصلات والمواد الغذائية بأشكال مخيفة، وانعدام المرتبات للعام الثاني على التوالي، كل ذلك يمثل حِمم بركانية قد تنفجر في وجه المليشيا عاجلا أم آجلا.
 
وفي هذا الصدد، وصف أحد السكان حال صنعاء اليوم بالقول: "في مثل هذا اليوم، و قبل أربع سنوات، كانت العاصمة صنعاء مشلولة الحركة؛ لأن الحوثيين يحاولون اقتحامها، واليوم شُلت حركتها لأن الحوثيين يحكمونها..!".
 
فيما قال آخر، ثورة شعبية مسلحة، هي ما قد تشهده العاصمة صنعاء، قريبا في حال استمرت معاناة المواطنين، الذين لن يسكتوا على هذا الظلم الذي حلّ بهم، والانتفاضة في وجه العصابة الحوثية التي حولت حياة الناس إلى جحيم لا يطاق..
 
ويبقى السؤال: هل ستكون ذكرى الإنقلاب الرابعة، الفرصة المواتية أمام المواطنين للقضاء على الإنقلاب، وهدم معاوله، ومحو آثاره، بنفس الطريقة التي جاء بها؟ هذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة.
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1