×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

مشهد بطولي خاطف

الثلاثاء, 16 يونيو, 2020 - 10:12 مساءً

مازلنا حتى اليوم نتابع العديد من الأفلام الوثائقية من ارشيف نضالات شعوب عدة منذ بدايات بروز الكاميرا ودخولها معترك الحياة.
 
أتوقف بخاصة عند الثورة الكوبية ١٩٥٩ بقيادة فيدل كاسترو ورفيقه تشي جيفارا والتي أسقطت ديكتاتورية باتستا.
 
ثمة افلام مصورة عديدة من تلك الثورة توثق لتحركات القادة و الثوار كانت الكاميرا رفيقتهم بالأبيض والأسود.
 
تصور يومياتهم وأبسط التفاصيل الموحية حتى هدأة القائد الأممي ببزته العسكرية ولحيته الشهيرة مسندا ظهره على صخرة وهو يطالع في كتاب، كانت الصورة والأفلام سلاحا مهما فيي الثورة وعلى مستوى أسطرة النضال والمناضلين وصناعة الرموز وتكريس حالة الإلهام الثورية في وعي الجماهير المقاومة والمناهضة للقهر وللإستعمار على مستوى العالم أجمع.
نحن بحاجة الى الاهتمام بهذا الجانب.. 
ثمة بطولات وملاحم غير منظورة تغيب عن وعينا وبقد ما تغيب يحضر التشوش في الرؤية والغبش في الموقف.
 
يقيننا أن التضحيات والبطولات أكبر من كل ما يقال وينقل والصورة تفوق التصور في هذا الاتجاه .
 
 ومن المهم أن لا تظل المعركة محصورة وكما لو أنها مهمة العسكريين فقط والتعامل مع العمليات العسكرية كلها بسرية وتكتم لا يخدم قضيتنا الوطنية.
 
نريد أن نبقي الناس في قلب المعركة يجب أن لا نسمح لأحد بالبقاء خارج الجرح بعيدا عن المعركة في موقع المتفرج او المراقب السأم غير المكترث.
 
الوثائقيات المخدومة والمصنوعة بشكل احترافي وبالصورة التي تتضمن الرسائل والأهداف المطلوبة من شأنها أن تعزز انخراط الجماهير في هذا الصراع ومن شأنها أن تبقيهم في خضم الحرب وفي صدارة المشهد.
 
ومن شأنها تمجيد البطولة وصناعة الرمزيات الملهمة ومن شأنها تكريس روح البطولة والفداء والشجاعة والإقدام.
 
ينقصنا هذا الأمر وما نشاهده احيانا هو نتاج اهتمام بعض المقاتلين انفسهم او نتاج حضور بعض شباب هواة شجعان من مراسلي القنوات او المواقع الاليكترونية المتعددة من الملح ان يكون هذا الجانب ضمن اولويات اعلام الجيش الوطني.
 
وهو ما يستوجب امكانات خاصة وعقليات تدرك خطورة وأهمية هذا الجانب مع كادر مدرب ومجهز من المصورين والمخرجين والمصممين والمنتجين القادرين على انتاج وصناعة هكذا افلام تلتقط التفاصيل الفارقة والجوهرية.
 
 إن الصورة من أهم اسلحتنا في هذا الصراع المستعر وقد تشكل أكبر الفوارق على مستوى الوعي والروح وموازين المواجهة عموما.
 
أكتب هذا من وحي هذا المشهد البطولي الذي يخطف الأنفاس لبطل مقاتل من فوارس وأسود جيشنا الوطني الباسل.
 
يتقدم بطلنا صوب متارس الحوثة ويلتقط الكلاشينكوف من يد أحد جرذانهم المذعورين داخل المترس في خضم مواجهة محتدمة وشرسة تدوي فيها الطلقات.
 
مشهد ينغرس في الذاكرة ويبقي حيا في الوجدان.
 
رؤوسنا وجباهنا عالية بكم أيها الأبطال.
 
إن شعبا رجاله أنتم لا يمكن أن يموت تحت نير الهوان.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1