×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

إرتباك في طهران وملثمون في صنعاء!

الاربعاء, 03 نوفمبر, 2021 - 10:16 مساءً

يظن البعض أننا نبالغ حين نكتب عن الدور التاريخي لمأرب اليوم، والبعض يعتبر ذلك أمرا ممكنا لكنه معقد، فيما نعتقد هنا أن هذه المعركة الآن معركة مصيرية اسطورية تكتب تاريخ اليمن المجيد والمنطقة من جديد بأنقى التضحيات وحبرها الدم الغالي.
 
 وبكل ثقة يمكننا أن نطلق مسمى "معركة النفَس الأخير لعصابة الكهنوت السلالي عملاء إيران"! على هذه المعركة اليوم، رغم احتدام الجبهات ووحشية العصابة وتوظيف ايران كل ادواتها في الداخل والخارج لهذه المعركة، ورغم كثرة الاوجاع وتدافع المهجرين وارتقاء الشهداء، إلا أن ذلك كله يعكس التحدي وروح المواجهة وعزيمة وثبات وإرادة أبناء الأرض على صناعة الانتصار الذي يليق بالتضحيات الكبيرة.
 
وحتى تتضح الرؤية، ينبغي التأكيد على أن القراءة للاحداث تتم أثناء اشتداد العواصف، لا عندما ينجلي الغبار، وأحداث معركة مأرب تأتي  في مسارين:
المسار الاول: اجتثاث ودفن #الاحتلال_الايراني وادواته الرخيصه العنصريه الكهنوتيه، وهذا انعكس في صدى الوجع الذي يردده حسن زميره من لبنان، وقد ظهر خلال الايام الاخيرة نحو خمس مرات بتصريحات خائفة مرتبكة تعكس مدى قلقه من الهزيمة التي ستكون بمثابة السقوط المدوي للاحتلال الايراني في المنطقة ككل.
 
قلق حسن نصر ليس المؤشر الوحيد، بل الرعب والاستنفار الغير مسبوق الذي تعيشه عصابات حسن ايرلو في صنعاء هو المؤشر الحقيقي الذي يمكننا البناء عليه بشكل دقيق بأنهم يختنقون لأن مأرب بتضحيات الابطال والتحام القيادة بالمجتمع بالسياسة بكل مرتكزات صنّاع النصر، تخوض معركة "قطع نفس" المليشيا إلى الأبد، والشواهد كثيرة جدا، يمكنني وضع صورة واحدة للانتشار الغير مسبوق في صنعاء لعناصر ملثمين يتبعون العصابات بلباس شرطة السير وكامل تمترسهم بالأسلحة والدروع الواقية، وكأن الحرب في حواري صنعاء، وهي كذلك بالنسبة لهم لأنهم أكثر من يدرك ذلك ويحسب لهذه اللحظة ألف حساب.
 
المسار الثاني: ترسيخ وتجذير قيم الدولة اليمنية، وأهداف السادس والعشرين من سبتمبر، ومبادئ الجمهورية الخالدة، فالشعب اليمني هنا فوق تراب مأرب ينسج كل يوم آلاف الرايات الخفاقة للعلم الوطني أحدها الذي يرفرف في سماء المدينة والذي رفعه اللواء سلطان العرادة كأطول سارية علم في البلاد طولا وعرضا.
 
المؤشرات هنا كثيرة جدا، ويكفي أن تسترق دقائق من يومك لتقف بجوار مدرسة من مدارس التلاميذ وتستمع لنبضات قلوبهم كيف تحدث ضجيجا يبلغ الآفاق أثناء ترديد النشيد الوطني.
 
إنها حرب تنتصر فيها اليمن ضد الاحتلال الايراني.
الجمهورية تجتث مشروع الكهنوت السلالي العنصري.
النشيد الوطني الخالد يدوي ليخرس الصرخة الخمينية.
العلم اليمني يقف بشموخ وهو يمزق الشعار اللعين.
وغدا سيرتفع الهتاف في كل أرجاء الوطن:
#تحيا_الجمهوريه_اليمنيه.
والله غالب على أمره.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1