×
آخر الأخبار
تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك في عدة جبهات وتحرز تقدمات ميدانية مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي

اليمن الكبير

الأحد, 22 مايو, 2022 - 08:25 مساءً

اليمن الكبير
 
لا اتذكر ان اليمنيين شهدوا لحظة ابتهاج وفخر كلحظة فجر ٢٢ مايو ١٩٩٠، تركنا مقاعدنا الدراسية في ثانوية عبدالناصر بصنعاء وخرجنا لميدان التحرير نحتفل وجموع اليمنيون تسيل دموعهم فرحا.
 بعدها باسبوع كان علي سالم البيض يخطب في ميدان السبعين مرددا البيت الشهير
 اذا احتربت يوما فسالت دماؤها
 تذكرت القربى فسالت دموعها
 
 ترافقت الوحدة مع اعلان التعددية الحزبية وحرية الصحافة
 وبدء ارتباطي بالصحافة وجدانيا بالمواضبة الاسبوعية على قراءة صحف الصحوة والمستقبل وصوت العمال والوحدوي
 وبعد تخرجي من كلية الصحافة جامعة صنعاء بدات العمل الصحفي في صحيفة الناس وضمن حوارات مميزة مع عدد من القيادات اليمنية روى المناضل محمد الفسيل في حواره معي لذات الصحيفة
 ان صاحب قرار الوحدة الاندماجية هو علي سالم البيض بينما كان علي عبدالله صالح يتوقع ان تتم وحدة كونفدرالية او فيدرالية في احسن الاحوال
 لكن علي سالم البيض طرح الوحدة الاندماجية وهو مزاج يتناسب مع تطلعات اليمنيين الذين كانوا شعب واحد بدولتين
 لقد انجز اليمنيون في لحظة قدر موانية حلم كبير بحجم اليمن
 وفشلت الاليات السياسية والادارية في ترجمة الوحدة الى مضامين تراعي المصالح والحقوق بين ابناء الشعب الواحد
 وجاءت ثورة ٢٠١١ لتعيد الالق لمعنى التوحد وتسلم راية اليمن لشخصية جنوبية لاعادة الاعتبار لمعنى الوحدة التي كانت حلم اليمنيون وشعار نضالاتهم في العقود الماضية
 ثم جاءت مخرجات الحوار الوطني لتضيف اعتبار اخر للشراكة السياسية والاقتصادية
 بين ابناء البلد الواحد.
 وفي عام ٢٠١٤ مع اعلان جماعة الحوثي للانقلاب على مخرجات الحوار الوطني فقدنا الدولة اليمنية
 واصبح الحديث عن الوحدة والانفصال في ظل فقدان الدولة واستمرار الانقلاب كتهديد وجودي للجنوب والشمال والشرق والغرب يقتضي مراجعة الاولويات واستعادة الدولة ليتمكن اليمنيون من الاتفاق على اليات سياسية تضمن شراكة حقيقية وتوازن مصالح سياسية واقتصادية
 في حال استعادة الدولة وبدون استعادتها سلما او حربا ستكون كل اليمن بكل اتجاهاتها مهددة وجوديا بجماعة طائفية تنفذ اجندة ايرانية تجعل من اليمن فوهة بندقية تطلق رصاصاتها في كل اتجاه
 من هكذا منظور جاءت مشاورات الرياض باعادة هيكلة الشرعية اليمنية وتشكيل مجلس الرئاسة لتمثيل كل ابناء اليمن وكل قواها المناوئة للانقلاب
 لتكون امام مجلس الرئاسة اولوية قصوى وهي استعادة الدولة ولن يتاتى ذلك دون توحد القوى العسكرية والامنية تبعا لتوحد القرار السياسي في مجلس الرئاسة والحكومة والبرلمان وبقية مؤسسات الدولة وتوحد الموارد الاقتصادية وصرف رواتب موظفي الدولة عسكريين ومدنيين ومتقاعدين
 اخطر ماتواجهه المجتمعات في وحدتها  وهويتها الثقافية بروز خطاب كراهية يستمد جذوره من ابعاد طائفية او جغرافية او عرقية او مذهبية  اذ ان هذا الخطاب الذي يزرع التفتت والكراهية في المجتمعات بتفوق على الرصاص في تمزيق نسيج المجتمعات بالنظر الى اثاره المدمرة كونه الوصفة الناجحة للتمزيق ووقود الحروب .
  بقدر مايحتاج ابناء الشمال مساندة اخوانهم ابناءالجنوب في مواجهة اطماع ايران شمالا وجنوبا فان ابناء الجنوب يحتاجون اليمن الكبير في بقاء الجنوب واليمن واحد تحرسه وحدة ابناءه في وجه الاطماع الدولية ومتغيرات الصراع والتنافس حول الممرات الدولية والجزر اليمنية ذات الموقع الاستراتيجي الدولي.
 
 كل عام وكل اليمنيين اخوة وبالف خير .
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1