×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

 دموع لاعبينا الغالية النبيلة!

الجمعة, 13 يناير, 2023 - 01:15 صباحاً

كلمة في أُذُن لاعبي منتخبنا الوطني لكرة القدم!
لا تنكسروا أو تحزنوا ياشباب فقد غادرَت معكم السعودية والإمارات!
بالنسبة لي لم تحزنني هزيمة المنتخب ولا مغادرته البطولة .. في النهاية هذه هي كرة القدم! وربما يشفع لهم أن معظم اللاعبين يشاركون لأول مرة ووصلوا للمشاركة من بلادٍ بلا دوري بسبب الحرب!
ما أحزنني جداً هو مشاعر الحزن المميت للاعبي المنتخب درجة الانكسار بعد مباراة البارحة مع العراق! يلومون أنفسهم لأنهم خيّبوا آمال الشعب اليمني بالفوز كما قالوا!
ما أنبل هذا الشعور وأعظمه! .. الشعور بالمسؤولية! وما أغلى هذه الدموع وما أشجع وأنصع هذه القلوب .. ليت السياسي اليمني يتعلم منكم ياشباب!
 رأيت وسمعت تهدّجات صوت لاعبَي المنتخب بعد المباراة ناصر محمد وأحمد السروري قبل ساعات وهما يغالبان قهر  انكسارهما ودموعهما أمام الكاميرا معتذرَين  للشعب اليمني كما قالا!
يا أكباد البلاد الرائعين أنتم في عين البلاد وصدرها .. تذكّروا أنكم غادرتم البطولة وغادرَت معكم السعودية والإمارات في نفس الوقت رغم أن ما تنفقه أي واحدة منهما على الرياضة أكبر من ميزانية الحكومة اليمنية بكاملها!
لا تبتئسوا أو تيأسوا أو تنكسروا .. الجايات أكثر من الرايحات ، وما هو لكم في ظروف البلاد أكثر مما هو عليكم!

من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1