×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

الحوالات المعلقة

الخميس, 02 فبراير, 2023 - 07:27 مساءً

حجم الأرقام المرعبة للحوالات المعلقة أو المعمرة، من شبكة تحويلات مالية واحدة، وهي حديثة الإنشاء، يفتح التساؤلات أمام حجم بقية الحوالات المنسية في مختلف منشآت الصرافة وشبكات التحويلات المالية، طوال السنوات الماضية.
 
ومع تتدفق كشوفات الحوالات المعلقة، مؤخراً، تزايد الجدل حول سر نشرها في هذا التوقيت، ولماذا ظلت حبيسة أدراج الصرافين فيما مضى، وهي أسئلة تبدو منطقية، خصوصا مع التكتيم الشديد من قبل بعض شركات الصرافة في هذا الأمر، وضعف رقابة السلطات النقدية، في البلد، على نشاط شبكات التحويلات المالية، فضلا عن غياب الوعي المصرفي لدى المواطنين.
 
في الحقيقة مع ما يمثله الإفصاح عن موضوع الحوالات المعلقة، من أهمية لإعادة الحقوق لأصحابها ووقف النهب الصامت لتحويلات المواطنين، فإن هذا الأمر أيضا يكشف عن تصاعد الخلافات للسيطرة على هذه الأموال.
 
مصادر مصرفية، تؤكد أنه إلى ما قبل 2017، كانت شبكات التحويلات ومنشآت الصرافة، تسولي على الحوالات المعمرة، التي لم يأتي أصحابها لاستلامها، وبعد ذلك أصدر البنك المركزي في صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، تعميماُ لمختلف الصرافين وشبكات التحويل، بعدم تسليم أي حوالة يمضي على إرسالها أكثر من شهر، ومصادرتها مباشرة للبنك المركزي.
 
مزاحمة إدارة البنك المركزي التابعة للحوثيين، الصرافين على السيطرة على التحويلات المعلقة أو المعمرة، وهي بالمحصلة تشكل مبالغ ضخمة من العملة الصعبة، ويمكن أن تشكل مورد هام من النقد الأجنبي، دفع بتصاعد الخلافات والصراع، حول هذا الأمر، وحول أحقية السيطرة والاستيلاء على هذه المبالغ الضخمة.
 
 نظرت إدارة البنك المركزي بصنعاء الحوثية، إلى موضوع الحوالات المعلقة، على أنها مورد مالي، ومغنم، للسيطرة، وليس من الجانب القانوني، الذي يستدعي التحرك لحماية أموال المواطنين، وإعادة الحقوق لأصحابها، وهنا تبرز العديد من التساؤلات حول حجم المبالغ الكبيرة، التي استولت عليها شبكات التحويلات الأخرى، طوال السنوات الماضية، وتلك المبالغ التي تم توريدها مباشرة إلى البنك المركزي بصنعاء، وهل من تحركات لإعادة هذه الحوالات لأصحابها والتوقف عن نهب الأموال بغير وجه حق.
 
في الحقيقة ان الاختلالات التي عانى منها القطاع المصرفي الرسمي، والانقسام النقدي، وضعف سيطرة البنك المركزي اليمني، على النشاط المالي، وحركة التحويلات والتداولات المالية، دفع بظهور الآلاف من محلات الصرافة وشبكات التحويلات المالية، التي ظلت طوال السنوات الماضية، ولاتزال تعمل بعيداً عن أي رقابة رسمية من قبل السلطات النقدية والبنك المركزي اليمني في عدن، وهو ما شجعها على الاستيلاء على الحوالات المعلقة والمنسية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1