×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

رفقا بمارب..

الثلاثاء, 17 أكتوبر, 2017 - 10:09 صباحاً

يعد الشيخ سلطان بن مبخوت العرادة من القلائل -على مستوى اليمن- الذين يحضون باحترام حتى لدى خصومهم، ولديه سجل حافل بالانجازات والنجاحات.
رجل دولة بامتياز.. حرص منذ صدور قرار تعيينه على انتزاع مكاسب لصالح محافظة مارب التي ظلت تصدر البترول والغاز لكل اليمن منذ اول بئر نفط في الثمانينات وتجني التشويه والتهميش المتعمد.
ارتفع شأن مارب خلال سنوات تولي العرادة الذي انتزع تزامنا مع قرار تعيينه موافقة الرئاسة على اعتماد مشاريع استراتيجية على رأسها جامعة سبا ومطار مارب وكهرباء مارب وقد بدأت ترى النور.
يتذكر أبناء مارب كيف ظلت محافظتهم بكافة مديرياتها محرومة من الكهرباء فيما يسمعون صرير أعمدة الضغط العالي التي تمر من مناطقهم الى صنعاء، وكيف أضحت مارب خلال العامين المنصرمين المحافظة الوحيدة التي استقرت فيها الكهرباء واستفاد منها معظم ابناءها.
مارب اليوم نموذج للاستقرار والتنمية ويقصدها اليمنيون من كل المحافظات لطلب الرزق، مكتظة بالسكان، والنشاط التجاري في أوجه، والقطاع العقاري متصاعد، والشوارع تخطط وتعبد، والمشاريع والخدمات قائمة على قدم وساق.
ما ان ينتهي الشهر حتى يزدحم موظفي السلطة المحلية بمارب امام بوابات صناديق صرف المرتبات، هذه الصورة المفقودة في بقية المحافظات.
من يعرف مارب قبل الانقلاب وبعده وقبل سلطان العرادة وبعده يدرك حجم التغيير الهائل الذي جرى في المدينة والمحافظة، لقد تحولت او تكاد الى مركز اليمن كل اليمن.
مارب اليوم محط تقدير واهتمام الكل في الداخل والخارج، الأصدقاء والخصوم، فاليمن تعيش حالة حرب تلقي بظلالها القاتمة في كل مكان وعلى كل شيء، ومأرب وحدها ورشة عمل في كل المجالات.
تحضرني قصة عجوز من ريف محافظة إب ارسلت ولديها الى مارب لأن فيها سلطان العرادة بينما رفضت ذهابهم الى مواقع المقاومة في محافظات اخرى.
الحملة الاخيرة لا تستهدف تغيير مدير الأمن المعين وانما تستهدف المحافظة وفِي المقدمة من ذلك الصورة الناصعة للمحافظ اللواء سلطان العرادة.
حتى لو أقالوا مدير الأمن بشخص اخر من خارج المحافظة مهما كان تاريخه وسجله لن يقبلوا به تحت ذرائع شتى، ولو عينوا من مارب فسيخلقوا الف عذر للرفض.
وللناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي وأغلبهم من أصحاب النوايا الحسنة نقول: احدى الصور المشرقة لمارب انها لم تفتش في ألقاب وانتماءات اليمنيين فلا تقضوا عليها بالاندفاع غير المدرك خلف الحملات المنظمة والمشبوهة.
الظرف يقتضي الالتفاف حول السلطة المحلية واسناد جهود المحافظ والوقوف صفا واحدا في وجه العابثين، والحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال الفترة الماضية.
ما حدث بالأمس في مارب سيزعج كل من يهتم لامر هذه المحافظة.. وحتى تعرفوا أكثر ما الذي يحاك لمارب راقبوا وارصدوا كل من يهلل لما حدث.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1