×
آخر الأخبار
وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن"

لماذا لجأ الحوثييون لفبركة أفلام المسيرات؟

السبت, 22 أغسطس, 2026 - 04:53 مساءً

قدموا أنفسهم، في السنوات الماضية، بحسبانهم أسياد الطيران المسير.  صار "المسير" إلى سلاح ردع، وأمكن لهم تجميد المشهد داخل وخارج اليمن بالآلة نفسها.

الآن يلجأون للفبركة، لماذا؟ لم يبدأوا معاركهم بعد؟ يوفرونه للمعركة القادمة؟ مشاكل حقيقية في سلاسل الإمداد؟ حاولوا استخدامه ولم ينجحوا لأسباب لوجيستية وعسكرية؟ تأثر المخزون بالهجوم الأميركي - البريطاني؟

أتوقع أن العسكريين اليمنيين لديهم إجابة عن هذه الأسئلة أو يديرون حولها النقاش. إذا كان الجيش يملك بالفعل تفوقا حاسما في الطيران المسير، والحوثيون لا يملكون سوى محاولات محدودة التأثير وفبركة AI، فإن هذا هو النبأ الجيد.
غير أن المثير أكثر هو أن السلالة تاهت، وتراهم في السوشال ميديا كخراف بني إسرائيل الضالة. لا يدافع عن عبدالملك إلا زبدة الزبدة، باللهجة العامية: حصية الحصية. احترس: هنا خطأ إملائي.  بينما يواجهون ضغطا إعلامياً رهيباً من قبل خصوهم الذين هم الشعب، ولم تكن هذه الصفة لتنطبق على خصوم الحوثيين بهذه الدقة والصدق كما هي الآن.

الحوثي الآن عار، طاقته الكلية هي حاصل جمع طاقة رجال السلالة، مع فئة بسيطة شاركها النفوذ والثروة. صورة كلاسيكية للأقلية المترابطة التي زعزعتها الظروف.
 خرج عبدالملك من الظل الطويل للشعب اليمني، ذلك المكان الذي اختبأ فيه لعقد من الزمن. 

سنرى. 

م غ


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1