×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

لماذا لجأ الحوثييون لفبركة أفلام المسيرات؟

السبت, 22 أغسطس, 2026 - 04:53 مساءً

قدموا أنفسهم، في السنوات الماضية، بحسبانهم أسياد الطيران المسير.  صار "المسير" إلى سلاح ردع، وأمكن لهم تجميد المشهد داخل وخارج اليمن بالآلة نفسها.

الآن يلجأون للفبركة، لماذا؟ لم يبدأوا معاركهم بعد؟ يوفرونه للمعركة القادمة؟ مشاكل حقيقية في سلاسل الإمداد؟ حاولوا استخدامه ولم ينجحوا لأسباب لوجيستية وعسكرية؟ تأثر المخزون بالهجوم الأميركي - البريطاني؟

أتوقع أن العسكريين اليمنيين لديهم إجابة عن هذه الأسئلة أو يديرون حولها النقاش. إذا كان الجيش يملك بالفعل تفوقا حاسما في الطيران المسير، والحوثيون لا يملكون سوى محاولات محدودة التأثير وفبركة AI، فإن هذا هو النبأ الجيد.
غير أن المثير أكثر هو أن السلالة تاهت، وتراهم في السوشال ميديا كخراف بني إسرائيل الضالة. لا يدافع عن عبدالملك إلا زبدة الزبدة، باللهجة العامية: حصية الحصية. احترس: هنا خطأ إملائي.  بينما يواجهون ضغطا إعلامياً رهيباً من قبل خصوهم الذين هم الشعب، ولم تكن هذه الصفة لتنطبق على خصوم الحوثيين بهذه الدقة والصدق كما هي الآن.

الحوثي الآن عار، طاقته الكلية هي حاصل جمع طاقة رجال السلالة، مع فئة بسيطة شاركها النفوذ والثروة. صورة كلاسيكية للأقلية المترابطة التي زعزعتها الظروف.
 خرج عبدالملك من الظل الطويل للشعب اليمني، ذلك المكان الذي اختبأ فيه لعقد من الزمن. 

سنرى. 

م غ


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1