×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

فجر الخامس من أكتوبر

الإثنين, 05 أكتوبر, 2026 - 07:03 مساءً

ليلة الأمس لم تكن ليلة عادية، نمتُ وفي القلب غصة، وفي النفس ضيق وكمد لم أشعر بمثله منذ تلك الأيام الثقيلة التي دخل فيها الحوثيون صنعاء، يوم تبدلت ملامح الوطن، وأصبح اليمني ينظر إلى عاصمته وهي تُنتزع من بين يديه، ويترقب فصولاً طويلة من الحرب والانقسام والخوف.

كان التقدم الحوثي في بعض جبهات تعز خصوصا التربة يعيد إلى الذاكرة ذلك الشعور القديم؛ شعور أن المدينة التي صمدت طويلاً قد تواجه لحظة قاسية، وأن الطريق إلى الخلاص ما زال بعيداً، لان تعز ليست مدينة عابرة هي ذاكرة اليمنيين في النضال، هي نواة الثورة وشراراتها.

لكن الصباح جاء مختلفاً، صباح يوم الاثنين الخامسة من أكتوبر 2026م من الصباحات التي ستحفظ في ذاكرة اليمنيين، جاء الصباح بخبر يحمل اسماً يشبه ما انتظرناه طويلاً "فجر اليمن، جاء الصباح بصوت الرئيس الدكتور رشاد العليمي يعلن عن معركة اليمنيين التأريخية بوجه بقايا الإمامة.

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي انطلاق العملية لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، ليؤكد أن اليمن يمضي نحو فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار، من ظلمة الليل إلى أول خيط من الفجر

اسم العملية ليس مجرد تسمية عسكرية، بالنسبة لكثير من اليمنيين، الفجر هو صورة الوطن الذي طال انتظاره، فجرٌ لا تكون فيه صنعاء مدينة مغلقة على الخوف، ولا تعز ساحة للقلق، ولا الطرقات خطوطاً تفصل اليمنيين عن بعضهم، فجرٌ تعود فيه الدولة إلى مؤسساتها، ويعود القرار اليمني إلى مؤسساته الشرعية، ويصبح السلاح في يد الدولة، ويستعيد المواطن حقه في أن يعيش آمناً في وطنه.

ومثل شعوري عاش ملايين اليمنيين في الداخل والخارج، استقبل ملايين اليمنيين اعلان الرئيس العليمي عن معركة فجر اليمن بمشاعر الفرح والأمل، بعد سنوات طويلة من الحرب والانتظار، عاد حلم صنعاء إلى الواجهة، وعادت معه أمنيات استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء وطن آمن ومستقر.

لن يكون "فجر اليمن" مجرد اسم لمعركة، بل بداية لمرحلة جديدة في تاريخ وطن انهكه الانقلاب الحوثي وأثقلته سنوات الانقسام، نريد أن يكون الفجر الذي تنكسر معه عتمة الخوف، وتُفتح فيه أبواب صنعاء ويعاد بناء الدولة بشكلها الاتحادية وفق مخرجات الحوار الوطني.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1