جماعة الحوثي الارهابية من وهم "الدولة" الى محرقة النهاية
السبت, 31 أكتوبر, 2026 - 11:38 مساءً
في أدبيات السياسة وتاريخ الشعوب، تُعرّف "الدولة" بكونها مظلة جامعة تستمد مشروعيتها من العقد الاجتماعي، والتوافق الوطني، و سيادة القانون.
غير أن المليشيات الحوثية الارهابية تحاول، عبر آلتها الإعلامية، تسويق سردية مغلوطة تبرر بها عدوانها المستمر على محافظة تعز وبقية المحافظات اليمنية، تحت مزعوم "فرض نفوذ الدولة" محاولة اخفاء حقيقة أنها مجرد عصابة تمردت على الدولة الشرعية في لحظة غفلة من التاريخ عندما كان اليمنيون يضعون اللبنات الأولى لبناء "دولة اتحادية حديثة" عبر مؤتمر الحوار الوطني الشامل—الذي شارك فيه الحوثيون أنفسهم— واجمعت فيه القوى الوطنية على مسار الإصلاح والتغيير السلمي، إلا أنها وباستخدام العنف والقوة المسلحة المدعومة من ايران كذراع لمشروعها التدميري(تصدير الثورة) حرفت المسار الوطني من البناء إلى الحرب و الدمار، باجتياحها العاصمة صنعاء والسيطرة على مؤسسات الدولة في 21 سبتمبر 2014.
ومنذ ذلك التاريخ ، يُطحن اليمن برحى هذه الحرب التي لم ترع حرمة لمقدس ولا قيمة للانسان الذي جعلت منه حطبا لحربها وسخّرت كافة موارد البلاد التي هي من حق الشعب وفي سبيل رفاهيته لخدمة مجهودها الحربي بما في ذلك السطو على مرتبات موظفي الدولة، مما أدخل ملايين المواطنين في أتون أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم.
وفي تعز اليوم تتكشف رغبة انتقامية من قلعة الثورة والمدنية، التي رفضت الخضوع لمشروع الإمامة والكهنوت، وظلت عصية على الاستعباد، وهاهي اليوم تلتهم كلما راكمته الجماعة الحوثية الارهابية من عوامل قوة مادية ومعنوية مؤذنة بقطع ذراع ايران في المنطقة والى الابد.
#فجر_اليمن
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير
