×
آخر الأخبار
تعز.. إصابة امرأتين وتضرر 5 مركبات جراء استهداف المليشيا سيارات مدنية بينها اسعاف وقفة في لندن تطالب بإنهاء حصار تعز وتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

معابر الاحتلال الحوثي!

الخميس, 14 يونيو, 2018 - 09:54 مساءً

في نقاط مليشيا الحوثي برداع جرائم ضد الانسانية وامتهان لليمني وكرامته وللدين ولشعائر المسلمين!
 
قبل يومين كنا عند أحد الزملاء بعد العشاء، فجأة خرج من المجلس ثم غاب بعض الوقت وحين عاد أخبرنا أن بعض أقاربه وصلوا للتو كانوا في سفر منذ يومين!
وحين سرد لنا التفاصيل كانت كالتالي:
وصلت العائلة المكونة من ثلاث نساء أحدهن طاعنة في السن وأربعة أطفال وشاب يافع، وصلوا إلى رداع وفي #نقطة_تفتيش حوثية أوقفوهم على الفور دون أي مبرر وبدون مقدمات أو مساومة أجبروهم على العودة! أجبروهم لأن السفر إلى #مأرب أصبح أشق من السفر إلى أقصى دولة في الكون!
عادت الأسرة صوب #عدن ومنها اتجهت عبر طريق طويل اجتازت نحو سبع محافظات لتصل إلى مأرب!!
في نقاط التفتيش برداع وغيرها يجري إهانة اليمنيين وامتهان الكرامة وإذلال الناس نساءا وأطفالا وكهول!
قبل قليل أيضا عدت من المستشفى، اتصل بي زميل لاسعاف طارئ لزوجته التي سقطت مغشيا عليها، اوصلناها إلى مستشفى الهيئة بمأرب، وحين أفاقت كانت تتمسك بزوجها وهي تقول" ما اشتيش عيد شاطفي تلفوني.. الله يقهرهم مثلما قهروا أمي"!
سألت زوجها عن الأمر، فأخبرني أن مليشيا الحوثي أوقفت عمته أم زوجته في نقطة رداع منذ التاسعة ليلا وهي مريضة بالسكر وتخشى من الموت وحاولت أن تزور ابنتها وتقضي معها العيد، كانت البنت "زوجته" قد اشترت لأمها هدايا وأعدت نفسها لتحتفل بعد انقطاع لأكثر من عامين، أربعة أعياد بلا أهل وكانت تحترق شوقا لهذا العيد لدفئ أمها!
دموعها في المستشفى كانت غزيرة ولسانها يلهج بالدعاء على الحوثة "الله يقهرهم قهروا أمي وقهروني" اتصلت بأمها أثناء عودتنا وكانت قد أفاقت من غيبوبتها بعد ارتفاع السكر لديها! وحينها كانت بنتها تترجاها بالعودة إلى صنعاء " يا أماه أفدي قلبك .. ارجعي يكفي اسمع صوتك طول العمر ولا يقع بك شيء لا سمح الله"!!
 
لقد عادت الأم وأحفادها الصغار عادوا مقهورين جدا قبيل العيد بساعات، هناك أطفال ونسوة في المعابر الفلسطينية دخلوا حيث يريدون بعد اجتياز الحواجز الصهيونية، بينما عادت أمهات يمنيات أجبرتهن مليشيا الأحتلال الحوثي على العودة بدون تفاهم أو مراجلة أو ترجي أو تبرير!
ممنوع فقط ممنوع!
إحدى الأمهات قبل أشهر وصلت مأرب، وأخبرتني انهن كن على متن باص وأن الحوثة أوقفوهن عمدا قرابة خمس ساعات وعندما لم يجد المشرف الحوثي ما يضايقهن به أجبرهن على ترديد "الصرخة" كنوع من الاهانة والاذلال ثم سمح لهن بالعبور! هل سمعتم عن وقاحة تشبه هذه؟!
 
الهزائم في الحديدة تغلق نقاط رداع
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1