×
آخر الأخبار
بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر محافظ تعز يؤكد أنّ أبناء المدينة أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الجمهورية الحوثيون يضاعفون معاناة اليمنيين.. يدفعون ثمن المياه مرتين ويحصلون رسوم الصرف الصحي رغم غياب الخدمة صنعاء تحت وطأة التجنيد الحوثي.. جثامين قتلى من تعز تصل مشوهة وسط تصاعد الضغوط لإرسال مزيد من المقاتلين منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم

قمر 14 "ثورة أكتوبر"

السبت, 13 أكتوبر, 2018 - 11:25 صباحاً

في تقويم اليمن الجمهوري أيام وطنية وشعائر تدل على الحرية والكرامة وليست أياماً لتخليد أئمة البغي ولا لتحنيط دعاة الكهنوت السلالي، وإنما  أيام نقشها اليمنيون في رقيم المجد وجسورا بنوها بأشلائهم وصنعوا بجماجمهم معارج عليها يظهرون للعز والسؤدد.
 
لم يكن يوم 14 من أكتوبر 1963 يوما عابرا في التاريخ ولا ورقة انتزعها المناضل راجح غالب لبوزة من التقويم الميلادي، وإنما هو يومٌ صدحت باسمه بندقيته ورددتها بنادق إخوانه المناضلين من شمال الوطن وجنوبه، والذين هبوا من كل جبل وسهل ليقطعوا ذراعا من أذرع الإمبراطورية التي قالت عن نفسها أنها لاتغيب عنها الشمس؛ غير أنها أفلت وتوارت إلى غير رجعة واستحال عليها الإشراق في بلد أشرق أبناؤه شموسا ليبددوا ليل المستعمر ويمزقوا أستاره.
 
لقد كانت الأقدار على ميعاد ف26سبتمبر و14اكتوبر قدران من أقدار الله للشعب اليمني الذي استجاب لهذا القدر لإرادته للحياة الكريمة فانفض اجتماع ثوار 26سبتمبر و 14اكتوبر وأقروا اسقاط طغيان الحكم الإمامي في صنعاء  على أن يعقبه إسقاط حكم المستعمر المستبد في عدن، فحينما علت هتافات نصر ثوار 26سبتمبر في صنعاء كان قمر 14 أكتوبر قد اكتمل نوره ليشرق في 1963 من على قمم ردفان ويعم نوره بندر عدن وبقية جنوبنا الحبيب.
 
إن ثورة 14 أكتوبر لم تكن ثورة مقيدة بزمان أو مكان وإنما ثورة متجددة متقدة متوقدة ستمضي لتوقف كباح كل مستعمر وتلجم أطماعه فمستعمر اليوم وإن علا صوته فإنما هو زبدٌ أقيم على أساس الماء وشجرة خبيثة مالها من قرار في بلد سل سيف الحق وقطع أوصال الباطل البريطاني وغيب شمسه للأبد، وما كان لمستعمر اليوم ولا لأذياله وعملائه الخلود إلا في قعر الذل وستظل روح راجح لبوزة هي الروح التي يستمد منها أبناء 14 أكتوبر روحهم الثورية والنضالية، وماعداها من روح وإن ادعت الثورة والنضال، فإنما هي روح تتزود وقودها من محطات العبث والفوضى من خارج الجسد اليمني ويوما سيتوقف وقودها وتقذفها رياح الحرية في مكان سحيق.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1