×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

مسقط رأس هنية.. حزن وشعور بالفقد في مخيم الشاطئ بغزة

العاصمة أونلاين - وكالات


الخميس, 01 أغسطس, 2024 - 11:13 مساءً

 من داخل مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة، تقف إيناس أمام أنقاض منزل عمها إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الذي اغتيل في طهران، تستذكر مواقف الراحل ومناقبه.
 
إيناس هي زوجة نجل اسماعيل هنية، نعته بحزن شديد من أمام منزله الذي دمرته مقاتلات إسرائيلية في الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
أجواء من الحزن الشديد تغمر مخيم الشاطئ، مسقط رأس إسماعيل هنية، بعد تلقي خبر اغتياله في العاصمة الإيرانية فجر الأربعاء.
 
وصباح الأربعاء، أعلنت "حماس" وإيران اغتيال هنية بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
 
وبدأت في طهران اليوم مراسم تشييع رسمية وشعبية لهنية، قبل نقل جثمانه إلى الدوحة لإقامة صلاة الجنازة ودفنه فيها الجمعة.
 
وفيما تلتزم إسرائيل الصمت إزاء اغتيال هنية، ألمح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية تل أبيب عن الهجوم في طهران.
 
عزاء ذو طابع خاص
 
تقول إيناس لمراسل الأناضول: "وجودي اليوم أمام بيت عمي إسماعيل هنية وفي مخيم الشاطئ يُعتبر بحد ذاته عزاء خاص، وله طابع مميز في ظل هذه الحرب والدمار".
 
وتضيف: "رسالتي هي أن يُقام بيت العزاء لعمي إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ، وأعتز بإقامة عزائه وذكر اسمه أمام بيته المدمر في المخيم الذي وُلد فيه، ومن هنا سننعيه".
 
وتابعت: "نسأل الله أن تكون هذه الدماء الزكية الطاهرة التي سالت من أجل فلسطين سببا في حقن دماء المسلمين في غزة، ودماء الأطفال والأشلاء التي ترتقي في كل لحظة على هذه الأرض الطيبة المباركة".
 
أما محمد أبو عجوة، الذي يقطن في منزل مجاور، فيرفع صورة الشهيد هنية فوق ركام منزله المدمر، "وفاءً لهذا الجار والأخ العزيز"، كما وصفه.
 
يقول أبو عجوة: "أبو العبد (إسماعيل) هنية كان جاراً عزيزاً ومربياً للأجيال، الشعب الفلسطيني كله خسر هنية، الذي قدم ثلاثة من أبنائه شهداء والعشرات من عائلته، ولحق بهم سريعاً".
 
ويضيف وعيناه تعكسان حزنا شديدا: "كان هنية أباً للأجيال الفلسطينية، كنا عندما نسمع صوته في المسجد نسارع للوقوف وراءه والصلاة خلفه".
 
وفيًا لمخيم الشاطئ
 
ويبين أن هنية "كان صابرًا وصامدًا داخل منزله في مخيم الشاطئ، ووفيًا للمخيم وجيرانه".
 
بدوره، يقول أبو حسن الساعاتي: "نتواجد اليوم أمام منزل الشهيد القائد هنية في يوم استشهاده وتشييعه، هذا اليوم حزين على جميع سكان مخيم الشاطئ".
 
ويضيف الساعاتي: "كان هنية أبا ومربيا، وهو خسارة لكل فلسطين وللوطن العربي بأسره".
 
ويوضح أن هنية كان "إنسانا متواضعا رغم الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقه، ولم يقصر في حق جيرانه وأحبائه وأهل مخيم الشاطئ على وجه الخصوص".
 
وجاء اغتيال هنية في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حربا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.
 
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

المصدر| الأناضول 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1