×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

تحالف حقوقي: تجنيد الحوثي للأطفال زاد بوتيرة عالية في العام 2022

العاصمة أونلاين/ حقوق وحريات


السبت, 01 أبريل, 2023 - 11:10 مساءً

أرشيف

أكد تحالف حقوقي، أن عمليات تجنيد الأطفال من قبل مليشيا الحوثي زادت بوتيرة عالية وكبيرة في العام 2022 وهو العام الذي وقعت به جماعة الحوثي على خطة إنهاء تجنيد الأطفال مع الأمم المتحدة، وأُطلقت فيه الحملة الدولية لإنهاء تجنيد الأطفال من قبل الحكومة المعترف بها ومكتب الأمم المتحدة في اليمن.
 
وقال "التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان" في التقرير الذي نشره الجمعة تحت عنوان "أطفال لا جنود"، إن فرق الرصد الميداني التابعة له تحققت من 231 واقعة تجنيد لأطفال قامت بها مليشيا الحوثي ضمن 248 واقعة وثقها التقرير في عشر محافظات يمنية.
 
 
وأوضح التحالف أن عملية الرصد والتوثيق والتحقق استمرت لمدة ستة أشهر ضمن مشروع المراقبة والتوثيق لتجنيد الأطفال في اليمن.
 
وأشار التقرير إلى أن محافظة إب تصدرت أعمال التجنيد بواقع 55 طفلا تليها محافظة عمران بواقع 46 طفلاً، وفي محافظة صعدة بواقع 39 طفلاً.
 
كما أشار إلى أن (238) طفلاً جُندوا بوسائل ترغيبية، و(10) أطفال جُندوا بوسائل ترهيبية، وقد استخدم أطراف الصراع وسائل عدة للتأثير عليهم، حيث تم استقطاب (43) طفلاً بتسليمهم راتبا و(26) جرى تجنيدهم بعد انخراطهم في دورات ثقافية و(41) نُقلوا إلى معسكرات، و(تم استقطابهم دون معرفتهم ما يُراد منهم و(6) تم إغراؤهم باستلام أسلحة و(3) دفعتهم عائلاتهم للتجنيد و(7) جُندوا في النقاط الأمنية و(98) لا تُعرف دوافع تجنيدهم لكن يُعتقد أن الكثير منهم أثرت فيهم عوامل اقتصادية أو الاعلام والمناهج التعليمية.
 
وخلصت نتائج التحليل للوقائع الموثقة "أن العدد الأكبر من المجندين قد لقوا حتفهم خلال الأعمال القتالية، حيث سجل التقرير مقتل (142) طفلاً، وما يزال (82) طفلاً مستمرين في التجنيد، و(13) طفلاً عادوا إلى منازلهم و(5) منهم محتجزون لدى طرف آخر و(4) مصيرهم مجهول".
 
وقال تحالف رصد، "إن جماعة الحوثي عملت على استقطاب وتجنيد الأطفال عبر سلسلة من المشرفين والمحشدين، وسخّرت من أجلهم كثيراً من الأموال لتسهيل عملهم في التأثير على الأطفال، كما تعمدت تغيير المناهج التعليمية للأطفال وهو ما أثر بشكل واضح في الدفع بهم إلى التجنيد".
 
وأضاف إن الجماعة "استخدمت الدعاية ووسائل الاعلام لصناعة الهالة على القتلى من الأطفال المجندين لا سيما خلال تشييع جنائزهم وهو ما يحفز أقرانهم للتجنيد تأسياً بهم والثأر لهم إلى جانب الخطاب التعبوي لقادتها وإنتاج العديد من البرامج والمواد الإعلامية لتحفيز الأطفال للقتال تحت شعارات الدفاع على الوطن والعرض والأرض والشرف".
 
وأكد "تحالف رصد" أن قيادات جماعة الحوثي وكثيرا من أفرادها ينطبق عليهم وصف "مجرمي حرب" لمساهمتهم الفعالة في تجنيد الأطفال قسرياً تحت سن (15) عاماً، وقد شاركوا بشكل كبير في ارتكاب جرائم خطيرة بحق الأطفال خلال النزاع المسلح، وساهموا بشكل واضح في اختراق قواعد الحرب وقانون حقوق الإنسان.
 
وأوصى تقرير "أطفال لا جنود"، المنظمات المعنية بالطفولة أن "تخصص في المرحلة المقبلة جانباً كبيراً من تدخلاتها في ابتكار وسائل للشكاوى والرصد والمتابعة والتدخل لدى الأطراف من أجل إنقاذ الضحايا، وتنفيذ برامج إنسانية وتعليمية وتوعوية مشتركة في المدارس والمساجد وأماكن تواجد الأطفال للتوعية بمخاطر تجنيدهم وإشراك عائلاتهم في ذلك".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1