×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

الصحفي صلاح القاعدي.. كيف فقد أذنه اليسرى في سجون الانقلاب؟

العاصمة أنلاين - خاص


الإثنين, 06 نوفمبر, 2017 - 10:41 صباحاً

في الثامن والعشرون من أغسطس 2015م اختطف الصحفي صلاح القاعدي هو وثمانية من أقاربه من مقيل كانوا فيه بحي السنينة واقتيد إلى قسم الجديري، كان اختطاف أقاربه خطة كي تصل اليه المليشيات التي تكره كل ما هو حر لتلحقه بزملائه التسعة.
 
بعد مضي اول ليلة من الاختطاف استمر صلاح في قسم الجديري ثلاثة أشهر منعوا عنه الزيارة مدة أسبوعين، وبعد شهرين طلب سجانوه مبلغ خمسين الف ريال وضمانة تجارية، ووعدوا بإطلاقه فلما جاء الليل أدخلوا عليه راديو ليستمع معهم كلمه لكلمة سيدهم.
 
بعد شهر من تعذيبه نُقل إلى احتياطي هبره بحث عنه أهله، وأخبرهم السجانون بهبرة انه غير موجود ولكن زوجته لحظته من شباك الزنزانة بعد ان سمع صوتها، قالت لهم فمن يكون هذا؟ قالوا بكل بجاحة: هذا صلاح لكن ممنوعة زيارته، جلست الزوجة شهرين تراجع حتى سمح لها بالزيارة.
 
أودع في بدروم سجن هبرة شهرين تحت أسواط العذاب وشدة التنكيل بكل أشكاله ثم نُقل إلى الدور الثالث وبعد أن نُقل زملائه الصحفيين التسعة من سجن الثورة إلى سجن هبره اعادوه البدروم بين زملائه، كان التعذيب يومياً تفتيش ملابسهم ويدخلون عليهم من السجناء المجرمين أو الامراض النفسيين كي لا ينام بعد التعذيب.
 
أتى والد صلاح القاعدي الشيخ المسن الذي يعاني من شلل نصفي يتكئ على عصاه بجسد نحيل وقلب منكسر، وبرفقته والدة صلاح التي تضررت عينيها لكثرة بكائها على ابنها، أتوا من قريتهم البعيدة في محافظة حجة لرؤية صلاح للمرة الأولى منذ اعتقاله وكلهم شوق وألم ولوعة.
 
تقول زوجة صلاح "إن عمتها وعمها رغم عجزهم وضعف صحتهما، كانا يذهبا يوميا إلى بوابة سجن الأمن القومي يسألان عن صلاح ويستعطفان الحراسة لرؤيته، ولكن الحراس كانوا ينكرون وجوده لديهم فيرجعون بقلوب تعتصرها الحسرة والألم، فالمليشيات لم ترحم عجزهما ومرضهما وتقدم سنهما.
 
وتضيف زوجة صلاح أن والدة صلاح تكاد تفقد بصرها من شدة حزنها على ولدها، وتقول: تمر الليالي وأنا أسمعها تبكي بشدة وتبتهل إلى الله أن يخرج صلاح من السجن ويعود سالما غانما لطفله ولها ولوالده وأسرته".
 
لم تستطع زوجة الصحفي المختطف "صلاح القاعدي "أن تخفي دموعها ونحيبها الحزين على زوجها، وتمزق قلبها على ابنها أوس، وهو يبحث في الوجوه عن أبيه ولا ينطق بكلمة سوى بابا.
 
تقول "كلما أتى أخي لزيارتنا تعلق  أوس به بشدة وينادي عليه "بابا" وإن رأي رجلا وهو على النافذة ينادي بابا.. طفلي يفتقد بشدة لوالده ويحن إليه، عندما يرى صورته معلقة أو أعطيه إياها يقوم بتقبيلها ويردد "بابا" يريد والده ليسمعه ويعود إليه".
 
وتضيف باكية "عندما ذهبنا لزيارته أنا وطفلي، رآه من خلف القضبان صرخ بشده "بابا..بابا" أراد الارتماء بحضنه، وأن يحمله والده بين ذراعيه، فحالت قضبان السجن بينهما، فشاهدت صلاح في تلك اللحظة يمسح دموعه، ثم طلب مني رؤية أوس وهو يخطو  أمام عينه، تركته يمشي أمامه فمشى وكان يجرى بمرح منتظرا أباه يسابقه، فاتجه اليه ولكنه انصدم بالقضبان، فرجع إلي باكيا يشدني نحو أبيه لأدخله إليه.
 
الصحفي صلاح القاعدي الذي يبلغ من العمر 25 عاماً و يعول أباً مشلول وأما ضعيفة وزوجة وطفلهِ أويس، يتعرض للتعذيب والاخفاء ويمنع عنه الزيارة ، وفقد "أذنه اليسرى" جراء التعذيب الشديد من زبانية الميليشيات، هو وزملائه الصحفيين الذي نقلتهم المليشيات الى الأمن السياسي مهددة إياهم بالتصفية الجسدية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1