×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

شبكة يمنية: على المجتمع الدولي عزل مليشيا الحوثي وإخضاعها للقرارات الأممية

العاصمة أونلاين/ عدن


السبت, 17 فبراير, 2024 - 05:03 مساءً

 
دعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية اليمنيين من الإرهاب الذي تمارسه مليشيا الحوثي.
 
كما دعت الشبكة، في بيان لها، المجتمع الدولي إلى عزل هذه الميليشيات الإرهابية وإخضاعها لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومعاهدات ومواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
 
البيان دعا كذلك الحكومة اليمنية إلى التحرك الجاد للتعامل مع هذه الميليشيا كجماعة إرهابية، وأن تصنفها وفقاً للتشريعات اليمنية بالتصنيف ذاته.
 
ورحبت الشبكة بالقرار الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية، وهو الأمر الذي سبق أن نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2624 بتاريخ 28 فبراير 2022م.
 
وقالت الشبكة، في بيانها، إن هذا القرار جاء رداً على التهديدات والهجمات المستمرة من قبل جماعة الحوثي الإرهابية على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتمادي جماعة الحوثي في أعمالها العدوانية، وما تمثله من مخاطر حقيقية أدت إلى تدهور الوضع الإنساني للشعب اليمني، واستمرار تهديداتها للأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم.
 
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن هذا التصنيف سيجبر جماعة الحوثي على الانصياع لقرارات المجتمع الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي خصوصاً القرار 2216، وعلى الجلوس والتفاوض الجاد في مسار السلام والخروج بتسوية سياسية تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 21 سبتمبر (أيلول) 2014م.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1