×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

في زمن المليشيات.. طوابير المياه والغاز جنباً إلى جنب في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 13 مارس, 2018 - 07:56 مساءً

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر طابور طويل لسكان في العاصمة صنعاء، بانتظار تعبئة مياه الشرب والاستخدام المنزلي، والى جواره طابور مماثل بانتظار تعبئة الغاز المنزلي.
 
وأشار مدونون في جملة من التغريدات والتعليقات حول الصورة، إلى أنها تختزل الوضع الكارثي الذي تعيشه العاصمة صنعاء بعد أكثر من ثلاثة أعوام من انقلاب مليشيات الحوثي على السلطة واجتياح صنعاء ومدن يمنية أخرى.
 
وتتواصل في العاصمة صنعاء أزمة حادة في غاز الطهي المنزلي لأكثر من عشرة أيام، ماضاعف معاناة السكان ودفع بالمئات منهم للوقوف وسط طوابير طويلة بانتظار الحصول على فرصة لتعبئة اسطوانة واحدة بسعر يتجاوز 8 آلاف ريال.
 
ومنتصف الأسبوع الماضي، اتهمت مسيرات احتجاجية لجموع من المواطنين في صنعاء مليشيات الحوثي بافتعال أزمة الغاز لبيعه بأسعار مضاعفة بما يعود عليها بالثراء المادي، على حساب معاناة الناس.
 
إلى ذلك، يواجه السكان في صنعاء صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب والاستخدام المنزلي وسجلت أسعار ناقلات المياه (وايت) ارتفاعاً متصاعدا ليصل سعر الناقلة الواحدة أكثر من 7000 ريال.
 
ويرى مراقبون أن التدهور المريع في الوضع الإنساني بصنعاء وبروز عدة أزمات تتعلق بالاحتياجات الأساسية للحياة، يعد إحدى تداعيات انقلاب مليشيات الحوثي التي أوقفت مرتبات الموظفين منذ أغسطس 2016م، وتحكمت بتوزيع الموارد الخاضعة لسيطرتها بين قياداتها، وإنشاء استثمارات خاصة بالجماعة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1