×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين

أمهات المختطفين بصنعاء للمبعوث الأممي: السلام يبدأ من قلوب الأمهات

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 04 سبتمبر, 2018 - 05:45 مساءً

وقفة احتجاجية لرابطة أمهات المختطفين اليوم الثلاثاء بصنعاء

طالبت رابطة أمهات المختطفين، بإطلاق جميع المختطفين والمخفيين قسرياً بأسرع وقت، كخطوة أولى للمشاورات السياسية في جنيف وإنهاء معاناتهم وذويهم.

جاء هذا خلال وقفة احتجاجية صباح اليوم الثلاثاء ،لرابطة أمهات المختطفين، أمام مبنى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بصنعاء ، بعثن خلالها برسالة الى المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث وأعضاء الوفود المشاركة في المشاورات.

وأكدت الأمهات، أن لا سلام إلا بإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين تعسفياً، مستعرضة معاناة المختطفين وذويهم.

وقالت الرسالة أنه ومنذ أربع سنوات بدأت معاناة آلاف الأمهات والزوجات والأبناء بعد اختطاف ذويهم دون وجه حق وزجهم في السجون والزنازين، داعية الأطراف اليمنية لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية لإطلاق أبنائهم وإنهاء معاناتهم.

وأوضحت أن التعذيب الجسدي والنفسي الممنهج، أدى إلى مقتل مايزيد عن "120" مختطفا داخل السجون وأماكن الاحتجاز، فيما يقبع أكثر من "3000" مختطف ومخفي خلف القضبان.

وجددت الرابطة مناشدة الأطراف والمجتمع الدولي العمل على إطلاق المختطفين والمخفيين قسرياً أولاَ، مطالبةً البدء بإطلاق المختطفين المرضى في أول يوم للمشاورات.
 
كما دعت الأمهات إلى نشر قوائم المفرج عنهم خلال هذه المشاورات لتتمكن الأمهات ومن يساندهن من المنظمات المحلية والدولية من مراقبة عمليات الإفراج بعيداً عن الابتزازات والمزايدات السياسية والمقايضات العسكرية، فقلوب الأمهات لن تسامح كل من خذل أو تهاون في الإفراج عن فلذات أكبادهن.


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1