×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات

حرب الحوثي دمرت ماحققته نساء اليمن لعقود وجعلتها ضحية مباشرة للانتهاكات المستمرة

العاصمة أونلاين - سبأ


الجمعة, 07 ديسمبر, 2018 - 05:24 مساءً

انتكاسة كبيرة لحقت بالمرأة اليمنية جراء الحرب المستمرة لأكثر من 4 سنوات منذ انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من ايران على الشرعية واقتحامها للعاصمة صنعاء والسيطرة على مؤسسات الدولة وهي الانتكاسة التي لم تقف عند تدمير كل ما كانت انجزته نساء اليمن خلال عقود بل جعلتها الضحية الأبرز للحرب والانقلاب معاً.
 
في جنوب مدينة تعز التي تعاني حصاراً واعتداءات متواصلة منذ ابريل 2015م عقدت اللجنة الوطنية للتحقيق بانتهاكات حقوق الانسان الأسبوع الماضي جلسة استماع تحدثت فيها 32 امرأة من منطقة الشقب, كانت الصورة قاتمة عن نساء وقعن "ضحايا القصف وانفجار الألغام والحصار والاعتداءات الجسدية وتفجير المنازل" ما ابرز تأثير الحرب على حياة النساء وسلامتهن الجسدية وكرامتهن، وانتشار الامراض النفسية والخوف.
 
ووفق البلاغ الصادر عن اللجنة فقد جاءت هذه الانتهاكات نتيجة الاستهداف اليومي للمنازل والقرى والطرق من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية وتغير الحياة اليومية للنساء وعدم قدرتهن على العمل في مزارعهن أو الحركة والتنقل بيسر، وخسارة أراضيهن وممتلكاتهن.
 
وأكدت النساء المتحدثات في جلسة الاستماع أنه "لا يمكن وصف الحياة التي تمر بها النساء في المنطقة منذ أربع سنوات فقدن خلالها الحق بالأمان والأمومة والأسرة".
 
وقبيل الحرب حققت نساء اليمن نجاحات كبيرة وتصدرن المشهد بقوة تجاوز حضور الرجال تعليميا وفي مجال التطبيب ووظائف تقنية مهمة ووصلت المرأة الى مناصب كبيرة كوزيرة وبرلمانية وقاضية وأكاديمية وسيدة أعمال وفي مجال الفنون وكل مجالات الابداع الفني والثقافي والتقني وحصدت جوائز عالمية في مختلف مجالات الحياة.
 
لكن الحرب التي لا زالت مستمرة دمرت كل ذلك وجعلت المرأة أيضاً ضحية مباشرة ضمن ضحايا الحرب.
 
ووصفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ابتهاج الكمال، وضع المرأة اليمنية في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بأنه "كارثي".
 
وقالت " ان أعددًا كبيرة من النساء في تلك المناطق يتعرضن لخطر العنف والتشريد ويفتقدن للرعاية الصحية والضرورية.. فيما أعداد كبيرة من النساء الحوامل معرضات لخطر الإصابات بأمراض متعددة نتيجة قيام الميليشيات بإهمال المشاريع الصحية ومضايقة المنظمات الدولية العامة في هذا المجال.
 
وعبر التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان في اليمن عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع المأساوية التي تعانيها المرأة اليمنية جراء الحرب المندلعة منذ سبتمبر 2014 جراء الانقلاب على السلطة الشرعية للبلاد.
 
وقال في بيان له ان النساء يواجهن "أنماطا مختلفة من العنف في ظل غياب مؤسسات الدولة ومنظمات الحماية والتوعية المجتمعية, وتتحمل كافة الويلات الناتجة عن النزاعات المسلحة وهي أكثر ضحايا الحرب معاناة جسدياً ونفسياً ومعنوياً".
 
ووثق التحالف عددا من الانتهاكات التي طالت النساء من يناير حتى يونيو 2018، مقتل 129 إمرأة وإصابة 122 اخريات جراء الهجمات والأسلحة النارية وسلاح القناصة والالغام إضافة الى اختطاف 23 امرأة، وهو مما لم يكن يحدث للنساء في مجتمع محافظ بهذه الصورة الكارثية.
 
وتتصدر ميليشيا الحوثي الانقلابية المسئولية المباشرة عن غالبية الانتهاكات إلى جانب ممارستها أبشع أنواع الانتهاكات الأخرى والتي تشمل "التشويه، والتحرش الجسدي واللفظي واستغلالها في الأعمال الأمنية وغيرها وحرمانها من التعليم والعمل واجبارها على الزواج المبكر, منتهكة بذلك حقوق النساء التي يضمنها الدستور والقوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها اليمن.
 
ودعا التحالف كافة مؤسسات الدولة والمنظمات الحقوقية والأحزاب إلى التأكيد على دعم الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة، ومنحها ما لا يقل عن 30% من مواقع صنع القرار في المؤسسات الحكومية والحزبية واللجان التي تشكل من قبلهم وفقا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1