×
آخر الأخبار
أكثر من 1200 ضحية في حوادث مرورية بالمناطق المحررة خلال الربع الأول من العام استلام مبنى مركز صحي بمأرب ضمن جهود تعزيز المصالحة المجتمعية وإعادة الخدمات تصاعد القيود الاجتماعية في صنعاء.. منع البناطيل القصيرة يعيد الجدل حول الحريات رحيل الصوت الإذاعي والغنائي عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة حافلة مليشيا الحوثي تدهس طفلا في البيضاء وسط سخط شعبي من تهور أطقمها الأمنية رئيس مجلس القيادة: تأمين الممرات المائية يبدأ بإنهاء احتلال وكلاء إيران لأجزاء من البر اليمني قيادي حوثي في ريمة ينهي حياة ابنته ويلقي جثتها في بئر بمزرعته "سنتان فقط وتحصل على الثانوية العامة".. إعلان حوثي لتحويل المدارس إلى محاضن للتعبئة العقائدية وزيرة الشؤون القانونية ومحافظ الضالع يناقشان تعزيز الرقابة القانونية وحماية المال العام المبعوث الأممي يندد بجرائم المليشيا في حجة وتعز ويحذر من مساعيها لرهن اليمن بالصراعات الإقليمية

نهاية الحوثي "وخيمة".. العرادة: مأرب صامدة وماضية في تقطيع أوصال الحوثي والمشروع الايراني

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الجمعة, 06 أغسطس, 2021 - 08:58 مساءً

قال محافظ محافظة مارب اللواء سلطان بن علي العرادة "إن مارب برجالها وتاريخها وجيشها ستقف صامدة حتى ينتهي المشروع الحوثي الإيراني في اليمن وتتقطع أوصاله".
 
وأضاف العرادة في مقابلة مع قناة الشرق أن "مارب صامدة أمام المشروع الايراني منذ ٢٠١٥ وحتى الآن والوضع مستقر والله الحمد".
 
وتابع "الحوثي جمع قواه خلال العام الماضي وكل ما لديه لكي يسيطر على هذه المحافظة والمحافظة صامدة والتنمية مستمرة واطمئن الجميع أن الحوثي لن ينالَ طموحه".
 
وأشار العرادة إلى أن الحرب على مأرب لأنها صمدت ضد الانقلاب منذ اللحظة الأولى وأوقفته عند حده وصمود مأرب لأنها فهمت ما يريده الحوثي ومن وراءه  اليمن.
 
وذكر العرادة أن قوات الجيش والمقاومة تقف حالياً في موضع الدفاع لعدة أسباب منها أن الحرب سجال وأن الحوثي جمع كل ما لديه من مقدرات الدولة و مالديه من دعم من ايران، بالإضافة إلى عدم استقرار الحكومة هي أحد أهم الأسباب، مؤكداً أن الصمود يولد الهجوم.
 
وأكد العرادة بأنه لا شك بأن الحوثي سيزول وأن هذا المشروع سينهار، والواقع والأصح والحوثي يعلم والمقابر تشهد ونحن ناسف لهذا أن الحوثي يزج أبناء الناس الى المحارق.
 
ونوه إلى أن هناك الكثير من القبائل في المحافظات الجنوبية والشمالية دفعت بأبنائها لمشاركتنا في الدفاع عن مارب، مشيراً إلى أن هناك خبراء ومهندسين يأتون إلى المليشيات الحوثية وهناك عناصر من حزب الله قتلوا على اطراف مأرب .
 
 وأوضح أن الدور الإعلامي للشرعية لا يرقى للمستوى المطلوب ولا زال هناك شيء من القصور في كشف وفضح جرائم مليشيات الحوثي وادعاءاته الكاذبة.
 
 
 
وقال العرادة إن المبادرة السعودية لاقت ترحيب محلي وخارجي ولكن المليشيات الحوثية لا تعرف السلام وشعارهم الموت ولم يتركوا سبيلا للتصالح والسلام.
 
وأضاف " كان كلام المبعوث الأمريكي جيد وتحدث عن استهجانه لأعمال المليشيات الحوثية تجاه مأرب واشدنا بالموقف الامريكي تجاه مأرب في الفترة الأخيرة".
 
وتابع "صحيح أن الامريكان لهم موازين مصالح ولكن لا أعتقد أن هناك دولة ترحب بالموت في العالم غير إيران".
 
وأكد أن القبضة الحديدية للحوثي على صنعاء هي من جعلت الحوثي يسيطر واستكنان المواطنين داخل صنعاء هو ما قلت حكم الحوثي ولو لاحظت حينما استشهد الزعيم علي عبدالله صالح لم يحركوا ساكن داخل صنعاء  بعكس ما كنا نتوقعه.
 
ونوه العرادة إلى أن هناك  أشخاص من بعض الدول في العالم من تربطهم بالحوثي الرابطة الطائفية يقدمون له الدعم المادي.
 
وفيما يخص أوضاع النازحين في مأرب، قال إن الوضع صعب ووضع يستحق الوقوف عنده فالعدد كبير وقد تحملنا هذا الوضع مع مساعدة من المراكز الإنسانية والحكومية.
 
وعبر عن استغرابه عن صمت المنظمات عما يقوم به الحوثيين تجاه النازحين وحديثهم لا يرقى إلى المسؤولية المناطة بهم.
 
وذكر العرادة أنه لم يحصل نزوح من مأرب مطلقا وانما قد يكون النزوح داخل مديريات مأرب من مديرية لأخرى.
 
وفيما يخص ما يدور في المحافظات الجنوبية قال العرادة " لا توجد لدينا أي اشكاليات مع اخوانا في الجنوب والوطن اليمني وطن واحد وسنتجاوز كل الخلافات السياسية بإذن الله".
 
وأشار العرادة إلى أن الحوثي استفاد من الخلافات الموجودة داخل الاوساط اليمنية وهذا الخلاف يساند الحوثي في الاستمرارية ببسط يده على أرض اليمن.
 
وأكد العرادة أن المملكة العربية السعودية عبر تاريخها وهي تسعى لرأب الصدع داخل اليمنيين ولا يجهل هذا إلا الجاهل.
 
وأوضح العرادة ان اتفاق الرياض ملزم لكل الموقعين عليه وتوضيح الحقائق ينبغي أن يتم لمن يعرقل هذا الاتفاق.
 
وحول السيناريو المتوقع لمارب في الأشهر القادمة، قال إنه من الناحية العسكرية هي الصمود  ولا غيره أما من الناحية الاقتصادية فنحن في منظومة واحدة مع حكومة واحدة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1