×
آخر الأخبار
إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب

مسؤول يمني: مليوني طن من النفط وصلت للمليشيات عبر إيران ودول إخرى

العاصمة أونلاين - متابعات


السبت, 11 نوفمبر, 2017 - 11:43 صباحاً

قال وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، أن مليوني طن من المشتقات النفطية وصلت للمليشيات عبرعدد من الدول، في مقدمتها إيران التي تدعم الميليشيات الحوثية في اليمن، قامت منذ مطلع العام الحالي (2017) بإرسال نحو 182 سفينة محملة بأكثر من مليوني طن من المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، لدعم المجلس السياسي التابع للميليشيات الحوثية بهذه المشتقات التي يجري بيعها في السوق المحلية.

وأوضح القديمي إن إيران وهذه الدول التي تدعم الميليشيات بالمشتقات النفطية استغلت ظهور كثير من شركات النفط في المناطق القابعة تحت سيطرة الميليشيات، التي عمدت إلى إنشائها وتشغيلها بشكل مباشر في ميناء الحديدة وبعض المناطق بعد العملية الانقلابية، والتي لم تكن موجودة على أرض الواقع، وتحديداً في عام 2016، وهذه الشركات هي من تقوم بجلب هذه المشتقات النفطية من إيران حسب تصريح لـصحيفة«الشرق الأوسط».

وأضاف وكيل محافظة الحديدة أنه فور وصول الكميات من المشتقات النفطية، تقوم الميليشيات الحوثية بإخراجها على الفور من الميناء، دون أذونات رسمية مقيدة تخول الميليشيات بالاستفادة من هذه الكميات، ولم تسجل في دفاتر الجهات الرسمية أو المنشأة الحكومية، حتى يتسنى التصرف فيها دون رقابة من المجتمع الدولي حول هذه التجارة.

وتقوم الدول المتورطة في إرسال المشتقات، والحديث للقديمي، بإرسال هذه الكميات عبر الشركات الحديثة التي يسيطر عليها الحوثيون دون مقابل مالي، على أن تحصل هذه الشركات على حصة من هذه الكميات بعد إتمام العملية، ووصول الكميات إلى الميليشيات في ميناء الحديدة، وبمجرد وصول هذه الكميات تقوم قيادات الميليشيا باقتسامها، وبيع ما تبقى في السوق السوداء على الموزعين.
 
 
وجرى الكشف عن هذه الكميات الكبيرة، وفقاً للقديمي، بعد أن تمت مراجعة هذه الكميات منذ بداية شهر يناير (كانون الثاني) حتى مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي، إذ دخلت عبر ميناء الحديدة قرابة 182 سفينة محملة بالمشتقات النفطية، وهذه الكميات تتجاوز مليوني طن، ولم يسجل إطلاقاً في تاريخ ميناء الحديدة ورود هذه الكميات من المشتقات النفطية، ولم يستقبل هذا الحجم من السفن.
 
وبمراجعة بسيطة للفترة نفسها من الأعوام السابقة، بحسب القديمي، لم تكن عملية وصول هذه المشتقات بهذه الصورة، إذ كان الميناء يستقبل كحد أعلى نحو 4 سفن في الشهر الواحد للأعوام السابقة، مقابل 14 سفينة تصل في الشهر للعام الحالي، موضحاً أنه بعد رصد حجم الواردات النفطية للميناء بهذا الشكل، جرت متابعة في الآونة الأخيرة من العام الحالي، ومقارنة ما يصل للفترة الحالية مع الفترة السابقة، إضافة إلى التدقيق في عملية المستفيدين من هذه الشحنات لحظة وصولها، خصوصاً أن هذه الكميات لا ترسل إلى كل المدن اليمنية، وإنما ترسل للمناطق التي تسيطر عليها الميليشيات.
 
وأكد وكيل محافظة الحديدة أن الميليشيات تمتلك مخزوناً كبيراً من هذه المشتقات، ولن تتضرر من قرار قوات التحالف إغلاق المنافذ من أجل سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية، التي تسببت في استمرار تهريب الصواريخ الباليستية والعتاد العسكري إلى الميليشيات الحوثية التابعة لإيران في اليمن.
 
ولفت إلى أن الميليشيات عمدت مع هذا الإعلان إلى إغلاق المحطات الرئيسية لتوزيع الوقود والمازوت، لإثارة الرأي العام المحلي والدولي والمنظمات الإنسانية حول ما يعانيه الشعب اليمني من هذا الإجراء، الذي هو في الأساس عمل تقوم بها الميليشيات لاستجداء العالم ودفعه للوجود في المناطق اليمنية، وإرسال مساعدات لتستولي عليها الميليشيات الحوثية بدعوى توزيعها على المواطنين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1