×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

تقرير: الحوثيون يستمدون بقاؤهم من المساعدات الأمريكية

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الجمعة, 24 أبريل, 2020 - 03:31 مساءً

قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تستمد بقائها في الانقلاب من المساعدات الأمريكية المقدمة للمنظمات والوكالات الأممية العاملة في اليمن وتقع مقراتها الرئيسية في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.
 
جاء ذلك في تقرير لها أعده محررها للشؤون اليمنية، أنور العنسي، ويتحدث عن الوضع الإنساني والصحي في اليمن، وتداعيات إعلان الولايات المتحدة تعليقا مؤقتا لمساعداتها في شمال اليمن بسبب إجراءات الحوثيين.
 
ومنذ مطلع ابريل الجاري، أعلن كلاً من برنامج الأغذية العالمي والولايات المتحدة الامريكية أكبر المانحين للمساعدات، تقليص حجم المساعدات المقدمة للسكان في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي بسبب استمرار نهب مليشيات الحوثي للمساعدات وإعاقة وصولها الآمن لمستحقيها.
 
وقال التقرير إنه يذهب البعض إلى حد القول إنه “لولا تلك المساعدات فلن يتمكن الحوثيون من البقاء أمام طوفان الفاقة والفقر والمرض وانقطاع المرتبات والأجور”، وإن هذه المساعدات هي التي تجعل بقاءهم في السلطة ممكناً وبالتالي فلن يمانعوا من قبولها حتى لو أعلنوا خلاف ذلك عبر وسائل الإعلام.
 
ويتابع: يقول البعض إن الحوثيين يستلمون المساعدات التي تحمل شعار الوكالة الأميركية للتنمية الدولية رغم أنهم يحرصون على عدم إظهاره.
 
على الرغم من أن الحوثيين جماعة مسلحة ترفع شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل” وتحرّض عليها في إعلامها، إلا أن الولايات المتحدة لم تصنِّفها كجماعة إرهابية، الأمر الذي جعل البعض يعتقد بأن هناك دعماً ضمنياً لتلك الجماعة، بحسب الباحثة المصرية في العلوم السياسية، شيماء حسن.
 
وتعيد الباحثة في دراسة لها التذكير بالدعم الأمريكي قبل الحرب الحالية، مشيرة إلى “أن إدارة أوباما حرصت إدارة أوباما على أن تنال 30 مقعداً في مؤتمر الحوار الوطني” كما تذّكر بتصريحات السفير الأمريكي آنذاك جيرالد فايرستاين والتي قال فيها «إن جماعة الحوثي فصيل سياسي يمني ولا بد من مشاركتها في الحياة السياسية كأي تيار سلمي”.
 
وتفيد التقارير الأمريكية أن إجمالي الدعم الذي قدمته واشنطن لليمن منذ 2015 وحتى فبراير 2018 بلغ مليار دولار، بينما بلغ إجمالي الدعم العام الماضي فوق 700 مليون دولار وهذا العام وحتى شهر أبريل الحالي قرابة 151 مليون دولار.
 
كل هذه المبالغ تذهب لمنظمات أممية شريكة تعمل في مناطق سيطرة الحوثيين مثل برنامج الأغذية العالمي الذي اعترف بالفساد وتلاعب الحوثيين بالمساعدات ونهب الأموال أو يتم فيها تنفيذ مشاريع عبر جهات يستفيد منها الحوثيون بطرق كثيرة.
 
والأسبوع الماضي، عثرت قوات الجيش الوطني، على كميات من المواد الإغاثية المقدمة من منظمات أممية في مواقع مليشيات الحوثي بميسرة جبهة صرواح غربي مأرب بعد دحرهم منها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1