×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

"الإنتقالي" يشكل خطورة على "خليج عدن" ويخدم مشروع إيران في اليمن

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 18 مايو, 2020 - 01:58 صباحاً

كيف تنامى التنسيق والتخادم المشترك بين جماعة الحوثيين والانتقالي الجنوبي؟

 توالت تحذيرات من التحالف والحكومة اليمنية، للمجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات، اليوم الأحد، من التبعات الخطيرة لإعلان المجلس الانتقالي ما سمي بـ "الادارة الذاتية" على توسع الأنشطة الارهابية في السواحل الجنوبية اليمنية وتهريب الأسلحة الإيرانية لمليشيا الحوثي الانقلابية.

ويسيطر الانتقالي على عدن منذ أغسطس الماضي وفي 25 أبريل الماضي أعلن ما أسماها “الإدارة الذاتية للجنوب” وهو ما رفضته الحكومة والتحالف والمجتمع الدولي.

مصدر مسؤول في التحالف العربي قال إن “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا يمنع قوات خفر السواحل اليمنية من أداء مهامها العملياتية، متهماً إياه بعدم التجاوب مع قيادة التحالف بشأن استمرار عمل قوات خفر السواحل اليمنية”، بحسب قناة العربية السعودية ووسائل إعلام سعودية أخرى.

وأكد المصدر في التحالف أن التهديد البحري بخليج عدن تهديد قائم وعلى كافة الأطراف تحمل مسؤولياتها.

ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من إعلان شركة ستولت للناقلات عن سفينتها استولت أبال على بعد 75 ميلا بحريا قبالة ساحل اليمن.

الحكومة اليمنية على لسان وزير الاعلام معمر الارياني أوضح ان الهجوم الارهابي الذي تعرضت له اليوم أحد السفن في السواحل الجنوبية لليمن والذي أعلنت عنه منظمة المملكة المتحدة لعمليات الملاحة التجارية البحرية، يؤكد استمرار الانشطة الإرهابية التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر وتفاقم التهديدات التي تواجه حركة التجارة العالمية.

و‏حمل الارياني المجلس الانتقالي المسئولية الكاملة عن عرقلة جهود الحكومة الشرعية في تثبيت الأمن والاستقرار بمحافظة عدن والسواحل الجنوبية، ومنع قوات خفر السواحل اليمنية من القيام بواجباتها في حماية السفن التجارية وإحباط الأنشطة الإرهابية ووقف عمليات تهريب الأسلحة الايرانية إلى الميليشيا الحوثية.

وأرجع محللون إلى أن هذه التحذيرات تؤكد ما نشره فريق الخبراء الأممي في تقارير سابقة عن ضلوع الإمارات وأدواتها في اليمن من تسهيل ونقل وصول الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيا الحوثي.

وبات التخادم والتنسيق المشترك مكشوفاً مع تزايد عمليات تهريب الأسلحة خلال 2019م  والتي تتم عبر مناطق خاضعة لمليشيا النخبة والحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي، علاوة على أن جماعة الحوثي تلتقي مع الانتقالي الجنوبي عند النيل من وحدة اليمن والعداء للسعودية ورموزها، والعمل لتقويض أهداف عاصفة الحزم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1