×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء حضرموت.. "مسام" يتلف أكثر من 11 ألف لغم ومخلّفات حربية في المكلا منذ منتصف يناير "استولوا على كل شيء".. بي بي سي: الحوثيون يدفعون منظمات الإغاثة في اليمن إلى الانهيار صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء

"الإنتقالي" يشكل خطورة على "خليج عدن" ويخدم مشروع إيران في اليمن

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 18 مايو, 2020 - 01:58 صباحاً

كيف تنامى التنسيق والتخادم المشترك بين جماعة الحوثيين والانتقالي الجنوبي؟

 توالت تحذيرات من التحالف والحكومة اليمنية، للمجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات، اليوم الأحد، من التبعات الخطيرة لإعلان المجلس الانتقالي ما سمي بـ "الادارة الذاتية" على توسع الأنشطة الارهابية في السواحل الجنوبية اليمنية وتهريب الأسلحة الإيرانية لمليشيا الحوثي الانقلابية.

ويسيطر الانتقالي على عدن منذ أغسطس الماضي وفي 25 أبريل الماضي أعلن ما أسماها “الإدارة الذاتية للجنوب” وهو ما رفضته الحكومة والتحالف والمجتمع الدولي.

مصدر مسؤول في التحالف العربي قال إن “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا يمنع قوات خفر السواحل اليمنية من أداء مهامها العملياتية، متهماً إياه بعدم التجاوب مع قيادة التحالف بشأن استمرار عمل قوات خفر السواحل اليمنية”، بحسب قناة العربية السعودية ووسائل إعلام سعودية أخرى.

وأكد المصدر في التحالف أن التهديد البحري بخليج عدن تهديد قائم وعلى كافة الأطراف تحمل مسؤولياتها.

ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من إعلان شركة ستولت للناقلات عن سفينتها استولت أبال على بعد 75 ميلا بحريا قبالة ساحل اليمن.

الحكومة اليمنية على لسان وزير الاعلام معمر الارياني أوضح ان الهجوم الارهابي الذي تعرضت له اليوم أحد السفن في السواحل الجنوبية لليمن والذي أعلنت عنه منظمة المملكة المتحدة لعمليات الملاحة التجارية البحرية، يؤكد استمرار الانشطة الإرهابية التي تستهدف خطوط الملاحة الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر وتفاقم التهديدات التي تواجه حركة التجارة العالمية.

و‏حمل الارياني المجلس الانتقالي المسئولية الكاملة عن عرقلة جهود الحكومة الشرعية في تثبيت الأمن والاستقرار بمحافظة عدن والسواحل الجنوبية، ومنع قوات خفر السواحل اليمنية من القيام بواجباتها في حماية السفن التجارية وإحباط الأنشطة الإرهابية ووقف عمليات تهريب الأسلحة الايرانية إلى الميليشيا الحوثية.

وأرجع محللون إلى أن هذه التحذيرات تؤكد ما نشره فريق الخبراء الأممي في تقارير سابقة عن ضلوع الإمارات وأدواتها في اليمن من تسهيل ونقل وصول الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيا الحوثي.

وبات التخادم والتنسيق المشترك مكشوفاً مع تزايد عمليات تهريب الأسلحة خلال 2019م  والتي تتم عبر مناطق خاضعة لمليشيا النخبة والحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي، علاوة على أن جماعة الحوثي تلتقي مع الانتقالي الجنوبي عند النيل من وحدة اليمن والعداء للسعودية ورموزها، والعمل لتقويض أهداف عاصفة الحزم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1