×
آخر الأخبار
وزير الداخلية: توحيد القرار العسكري والأمني أولوية لتعزيز استقرار اليمن منظمة صدى تطلق تقرير الحريات الإعلامية في اليمن 2025 وتدعو لتعزيز حماية الصحفيين كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب العليمي: الهجمات الإيرانية على الدول الشقيقة تؤكد نهج طهران العدواني شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟

محامي الصحفيين لـ"العاصمة أونلاين": موقف الأمم المتحدة ومبعوثها خذل الصحفيين المختطفين

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 09 يونيو, 2020 - 05:15 مساءً

المحامي عبدالمجيد صبره

قال محام الصحفيين المختطفين عبدالمجيد صبره، إن مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران تواصل اختطاف الصحفيين التسعة للعام السادس، في ظل غياب دور أممي دولي حقيقي للضغط للإفراج عنهم رغم الحراك الحقوقي الواسع من اتحادات الصحافة والمنظمات المعنية بحرية التعبير عبر العالم.

وأوضح المحامي صبره في تصريح خاص لـ"العاصمة أونلاين"، إنه لا يوجد أي ضغط دولي بالمستوى المطلوب للإفراج عن الصحفيين التسعة المختطفين للعام السادس في سجون مليشيات الحوثي دون تهمة سوى ممارسة عملهم الصحفي.

ولفت الى أن المبعوث الدولي الى اليمن مارتن غريفيث تورط في تصريحه الأخير بخصوص الصحفيين، بتتأييد فكرة "مبادلة الصحفيين بأسرى حرب" بينما هم مدنيين جرى اختطافهم من أماكن أعمالهم.

مشيراً الى ان هذا التصريح  يمنح مليشيات الحوثي ضوء أخضر، لإستمرار احتجازهم، تمهيداً لمبادلتهم بأسرى حرب رغم مخالفة هذا الإجراء للقوانين والمواثيق الدولية.
 
وأوضح عبدالمجيد صبره، إنه ورغم صدور أمر بالإفراج عن ستة من الصحفيين التسعة عن المحكمة الحوثية، إلا أن المليشيات ترفض تنفيذ هذا القرار بناء على توجيهات سياسية باستمرار اختطافهم للمبادلة بهم بأسرى حرب، وهو بحسب قوله مايؤكد هزلية المحاكمة واستعمال القضاء كورقة لتصفية حسابات سياسية.
 
ولفت محامي الدفاع عن الصحفيين الى أن هيئة الدفاع اعترضت على الاجراءات غير القانونية للمليشيات باستمرار احتجاز الصحفيين، وقدمت شكوى لرئيس النيابة لكنه لم يرد، مؤكداً بأن المليشيات الحوثية تستخدم قضية الصحفيين المختطفين كورقة للابتزاز السياسي وكل المحاكمات التي تجريها صورية فقط.
 
وحول الوضع الصحي للصحفيين المختطفين قال المحامي صبرة، أن مليشيا الحوثي لم تسمح لهم كمحاميين بزيارتهم أو التواصل معهم ويساور القلق الشديد أقاربهم وذويهم، مضيفاً بأن هناك شكاوى من أقارب المختطفين بظهور بعض الاعراض المتعلقة بوباء كورونا خاصة بعد أنباء تفشي الوباء في أوساط مختطفين.

معتبرا ذلك استغلال سيء من قبل المليشيات ومن المفترض أن تقوم بالأفراج عنهم بدلاً من التكتيم حول انتشار الفيروس.

والصحفيين التسعة هم عبدالخالق عمران وحارث حميد وتوفيق المنصوري وهشام اليوسفي وهشام طرموم وأكرم الوليدي وحسن عناب وهيثم الشهاب وعصام بالغيث، حيث جرى اختطافهم من أحد فنادق العاصمة صنعاء في التاسع من يونيو 2015م، ومنذ ذلك الحين تعرضوا لأساليب من التعذيب والاخفاء القسري والمحاكمات الهزلية وصولاً الى إصدار أوامر بالإعدام على أربعة منهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1