×
آخر الأخبار
مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك

لكثرة قتلاها ولتخفيف ضغط الأسر (الحوثية) تلجأ إلى الإعلان عن أسمائهم إعلامياً

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


السبت, 25 يوليو, 2020 - 05:16 مساءً

كشف بقتلى حوثيين "فيسبوك"

تواجه المليشيا الحوثية ضغطاً كبيراً من أهالي مقاتلين معها, فقدوا الاتصال بهم, بعد ذهابهم للقتال في صفوف المليشيا في عدد من الجبهات.

 

واضطرت المليشيا إلى إعلان أسماء قتلاها, في وسائل إعلامها المختلفة والمحافظات التي ينتمون لها, مع عدم ذكر تفاصيل أخرى, عن الجثث ودفنها.

 

ويعود إعلان الحوثيين لأسماء قتلاها, نظراً لعددهم الكبير, وأن العودة بهم إلى قراهم وأسرهم قد يسبب حالة من التذمر وهو ما لا تريده المليشيا.

 

وتعمد المليشيا إلى تصوير جنازات عدد من عناصرها في بعض المحافظات, لتحافظ على خطها التعبوي وللحفاظ على ولاء أتباعها.

 

إلى ذلك تداول ناشطون إحصائية حوثية بعدد القتلى, وصلوا إلى 74 قياديا, و203 آخرين منهم أطفال, لفترة العاشر من يوليو الحالي حتى 23 من الشهر نفسه.

 

وقتل في العاصمة صنعاء, خلال هذه الفترة 25 عنصراً, بحسب الإحصائية, التي جاءت فيها محافظة صنعاء في المرتبة الأولى بعدد 52 قتيلاً, ثم صعدة بـ41 قتيلاً.

 

وأوضحت الإحصائية أعدداً أخرى لمحافظات ذمار وحجة والمحويت والضالع وتعز وإب والجوف ومأرب بنسب متفاوتة.

 

وتكثف المليشيا منذ أشهر من دفعها وتحشيدها للمقاتلين إلى جبهات عدة في مأرب والجوف والبيضاء والضالع, إلا أنها منيت بهزائم متتالية, وخسرت بشرياً ومادياً مما دفعها إلى الحشد في صفوف الفئات المستضعفة "المهمشين" وتجنيد الأطفال قسرياً.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1