×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

مقاتلون من أجل المال.. والنهب سلوك الحوثيين حتى على حساب "جثث" قتلاهم

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 17 أغسطس, 2020 - 08:08 مساءً

أرشيفية

تعمل مليشيا الحوثي الانقلابية على أن تكون عناصرها "شرهة" للمال, وجمعه بكل الطرق والأساليب، تصل إلى السلب والنهب، حتى بسرقة ما بحوزة من يقتل منهم في الجبهات القتالية.

 

وبحسب مصادر متعددة تحدثت لـ"العاصمة أونلاين" بأن مشرفي الحوثي يبيحون جلب المال للمقاتلين معهم، حتى وإن كان على حساب القتلى منهم، لضمان استمرارية المقاتلين، والتغرير بآخرين للانضمام إلى صفوف كتائب المليشيا.

 

وتنشر المليشيا أوساط أتباعها ممن تدفع بهم إلى جبهات محافظة مأرب مثلاً، بأنهم سيجدون الغنائم، وسيعودون بأموال وفيرة تغنيهم عن أي أعمال أخرى بعد عودتهم، وهو ما أكده بعض الأسرى، ممن وقعوا في قبضة الجيش الوطني مؤخراً.

 

وتأكيداً لذلك انتشرت على منصات ناشطين داعمين للجيش مقاطع مصورة عن بعض عناصر الحوثيين، ومن فئات مستضعفة "المهمشين" أن دافعهم هو الحصول على المال، والإغاثة التي تتحكم بها المليشيا في مناطق سيطرتها.

 

ووفق مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" أوضح أن أحد العناصر الحوثية ويدعى (حسين صالح الحيمي) يعمل على تحريض ابنه للأسباب ذاتها، من أجل الانخراط في صفوف المليشيا، إلا أنه واجه معارضة شديدة منه.

 

وأكد المصدر أن (الحيمي) وهو ينتمي إلى محافظة صنعاء، شارك مع المليشيا الحوثية في أكثر من جبهة قتالية، إلا ان انضمامه إليها كان من أجل المال والنهب، لذا يدفع أبناءه للهدف نفسه.

 

وأضاف أن الحيمي لا يريد من خلال تحريض ابنه إلا من أجل الحصول على المعونات والمواد الإغاثية (سر ولو مت بانحصل بعدك معونات ومواد غذائية).

 

وأصبح النهب والسلب والبحث عن المال بأي طريقة كانت سلوكاً حوثياً، رسخته القيادات نفسها في أذهان وسلوك عناصرها، نظراً لتضارب المصالح، وبروز طبقة غنية كبيرة من الحوثيين، وهو ما جعل الكثير يحذو حذوها للوصول إلى المال فقط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1