×
آخر الأخبار
مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك

تقرير يكشف صراع النفوذ والمناصب داخل أجنحة "الحوثية"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الثلاثاء, 25 أغسطس, 2020 - 06:29 مساءً

رصد تقرير محلي مؤخراً جانباً من صراع أجنحة النفوذ والفساد في مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، موضحاً تغول عائلة الحوثي على حساب أقطاب أخرى داخل أبرز المؤسسات التي تسولي عليها الجماعة منذ الانقلاب نهاية 2014م.

 

وأوضح التقرير الذي نُشر في موقع "الثورة نت" الرسمي، إن 29 منصبا هاما ذات سمات تحكمية في القرار، وأخرى إيرادية تمنح المعينين الثراء الفاحش والسريع، وتحولهم إلى أقطاب اقتصادية حاكمة، إذ استأثرت عائلة عبدالملك الحوثي بـ 35% منها والمقربين من المصاهرة 10%، والبقية لحوثيي صعدة المقربين.

 

وكشف إن زعيم مليشيات الحوثي عبدالملك الحوثي يستحوذ وعائلته على70% من المناصب، بالإضافة الى التهام حصة صعدة بعد مقتل الصماد وإبعاد "يوسف الفيشي" مما يسمى المجلس السياسي لصالح اقاربه.

 

ويشير التقرير الى استغلال الحوثي لمقتل الرئيس السابق علي صالح في أحداث 2 ديسمبر 2017، في توسيع نفوذه داخل الحكومة الانقلابية، كما وزع مناصب الداخلية لـ 8 من مقربيه وأسند مناصب هامة في الاتصالات لمقربين ايضاً.

 

يقدم الحوثي علاقة القرابة والمصاهرة وفق التقرير على أي معيار اخر في توزيع المناصب، مايظهر النفسية الإقصائية والاستحواذية التي يحملها، وشغفه الشديد في الاستئثار بالقرار والمال، من خلال توسيع نفوذ عائلته وأقاربه من المصاهرة على حساب قيادات حوثية عتيقة وقفت إلى جانب العصابة الحوثية منذ بداياتها الأولى، وحتى وصولها صنعاء في 21 سبتمبر 2014.  

 

ولفت التقرير الى تنامى حالة خفية من الشعور بتعرض أسر تسمي نفسها بالهاشمية وبعض القبائل للاستغلال من قبل زعيم مليشيا الحوثي وعائلته من خلال تمنيتهم بالشراكة في المكتسبات التي يحصلون عليها، إلا أنهم فوجئوا بتعرضهم للتهميش وأحيانا للإقصاء الكامل، مقابل استئثار عائلة الحوثي والمقربين منها فقط بالكعكة كاملة.

 

ويعيد ماورد بالتقرير تأكيد الاتهامات الضمنية التي وجهها القيادي الحوثي صالح هبرة لعبدالملك الحوثي في منشور على صفحته على فيس بوك، بالاستئثار بـ"السلطة والثروة والقرار".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1