×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

المعلمون بالعاصمة صنعاء يدشنون العام الجديد باحتجاجات رفضاَ لسياسة التجويع الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 27 ديسمبر, 2020 - 07:31 مساءً

أرشيف - من وقفة احتجاجية لمعلمات بصنعاء

يعتزم المعلمون في العاصمة صنعاء، بدء إضراباً شاملاً منذ بداية العام الجديد احتجاجاً على استمرار نهب مرتباتهم وتدهور وضعهم المعيشي.

 

وقالت مصادر تربوية لـ "العاصمة أونلاين" إن المعلمين في العاصمة صنعاء، يتعزمون تدشين إضراباً مفتوحاً عن العمل، ابتداء من مطلع يناير من العام القادم، للمطالبة بصرف مرتباتهم بعد تدهور معيشتهم واعتراف الميليشيا الحوثية بعجزها عن تسليم رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها.

 

وتواصل مليشيات الحوثي نهب مرتبات المعلمين كغيرهم من موظفي الدولة منذ اغسطس من العام 2016م، الى جانب إعلانها في يوليو الماضي عجزها عن صرف نصف الراتب الذي كان يصرف كل أربعة أشهر، رغم استيلاء الجماعة على موارد الدولة في مناطق سيطرتها التي تكفي وفق اقتصاديين لتغطية مرتبات جميع موظفي الدولة في كل البلاد.

 

ودفع هذا الوضع بالغالبية العظمى من المعلمين، الى امتهان أعمال بديلة لتوفير لقمة العيش لعوائلهم، ولجأت المليشيات الحوثية لفرض جباية ألف ريال شهريا على كل طالب تحت شعار "المشاركة المجتمعية" وهذا بدوره ضاعف معاناة المواطنين في ظل وضع اقتصادي ومعيشي حرج.

 

وهي أسباب بمجملها دفعت نحو المزيد من التدهور المريع لوضع العملية التعليمية ومخرجاتها، حيث يتحول ضياع وتسرب الطلاب الى بيئة تغذي جبهات المليشيات الحوثية بالمقاتلين الجدد، وبطبيعة الحال يجري تحويل المدارس الى أوكار للتعبئة الطائفية بدلاً عن التعليم النظامي.

 

وكان مركز العاصمة الإعلامي، كشف في تقرير رصد لشهر نوفمبر الماضي بعنوان "العاصمة صنعاء.. أنين بصوت مسموع" إن أكثر من 320 معلمة تعرضن لانتهاكات الزينبيات، وأكثر من 50 مدرسة حكومية وأهلية تعرضت للاقتحام من قبل مسلحي المليشيا، بينما تعرضت 16 مدرسة أهلية للإغلاق تعسفياً لرفضها دفع جبايات.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1