×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

صنعاء تودع (سيد) أستاذ التاريخ اليمني، المصري الذي أحب اليمن وأحبته

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 04 يناير, 2021 - 12:46 صباحاً

نعى مثقفون وإعلاميون وسياسيون يمنيون وفاة أستاذ التاريخ اليمني الحديث، المصري سيد مصطفى سالم، الذي انتقل إلى جوار ربه في بلاده الأم جمهورية مصر العربية ، أمس الأحد، بعد رحلة علمية زاخرة بالعطاء، تدريساً وبحثاً وتأليفاً.

 

وعاش الدكتور سيد مصطفى سالم، عقوداً من حياته في العاصمة صنعاء، التي تودعه اليوم، رغم أنه غادرها منذ سنوات قليلة، وكان قد وفد إليها باحثاً ثم مدرساً في جامعة صنعاء، وهو في عز شبابه وعطائه، وعاش فيها مخلصاً، في أداء رسالته العملية، ومنقباً عن كنوز بلادنا، التي لم يكتف برسالته في الدكتوراه، إنما ألف عدداً من الكتب المهمة، التي تعد مصدراً مهما عن تاريخ اليمن الحديث.

 

وقال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، بأن الدكتور مصطفى سالم وهب حياته كمرجعية ومعلم للتاريخ اليمني على مدى أربعة عقود في جامعة صنعاء.

 

مشيداً في بيان نعي، بان اليمن فقدت برحيل هذا العلم المعرفي البارز واحدا من أبرز الذين قدموا لها الكثير في المجال العلمي والمعرفي، بجانب العديد من المؤلفات القيمة، التي رفد بها المكتبة العربية واليمنية على وجه الخصوص، وإشرافه على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه.

 

وقال إن المؤرخ العربي المصري، اليمني الكبير الدكتور سيد مصطفى سالم، كرس عمله وحياته للتاريخ اليمني الحديث واستعادته علميا، من رسالته للدكتوراه حول تكوين اليمن الحديث وحتى آخر أعماله.

 

إلى ذلك أكدت منشورات وبيانات نعي مختلفة من يمنيين، بمختلف توجهاتهم تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، أشارت إلى إنجازات الدكتور مصطفى سالم، الذي وهب حياته لليمن ولتاريخها، وهو ما أكده الصحفي علي الفقيه.

 

وقال الفقيه في منشور له على صفحته في "فيسبوك" إن المؤرخ الجهبذ الدكتور سيد مصطفى سالم (المصري اليمني) وهب كل حياته لليمن ولتاريخها، باحثاً ومؤرخاً وأستاذاً في قسم التاريخ بجامعة صنعاء منذ تأسيسه، صاحب كتاب "تكوين اليمن الحديث" وكتب وأبحاث ودراسات تاريخية وثقت للأحداث التي اعتملت في اليمن منذ مطلع القرن العشرين.

 

أما الصحفي مصطفى راجح، قال "لو كانت اليمن متعافية اليوم، ولها من يمثلها، لأعلنت الحداد ثلاثة أيام ونكست الإعلام حزناً على رحيل مؤرخها الأبرز في النصف الثاني من القرن العشرين، الدكتور سيد مصطفى سالم، العربي المصري الذي انتمى لليمن وشغُف بها، وبتاريخها، وكتب فيه، كما لم يفعل الكثيرون من أبنائها.

 

ويعد سيد مصطفى سالم من عملاقة الفكر والتاريخ، والذي عمل أستاذاً للتاريخ الحديث بكلية الآداب بجامعة صنعاء، منذ التأسيس وتخرج على يديه الكثير من أساتذة التاريخ في بلادنا، وعرف عنه بأنه كان محبا لليمن وحصل على الجنسية اليمنية، في السبعينيات منحه إياها الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1