×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

"نصف الراتب أم خفيّ حنين".. حكاية الخديعة التي توقع بها مليشيات الحوثي المجندين في محارقها

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 05 يناير, 2021 - 06:12 مساءً

"لا استلمت نصف راتب ولا وصلني أي خبر عنه"، قالتها سعيدة منصور بعد نُهدة طويلة، تحكي فيها عن معاناتها في البحث عن ولدها - يحتفظ "العاصمة أونلاين" باسمه - بعد أن أجبرته مليشيات الحوثي بالذهاب إلى محارق الموت.

 

منصور امرأة مُسنة، تعمل كمنظفة في بعض المرافق الصحية، تعول نفسها وعائلة ابنها بعد أن أنقطع نصفُ الراتب الذي كان يحصل عليه من كلية الطيران.

 

تقول سعيدة منصور، قطعت مليشيات الحوثي الراتب الذي كان يتقاضاه ابني من وظيفته، وبعد محاولات عدة من ابني لاسترداد نصف راتبهُ، أخبرتهُ الجماعة أنهُ في حال ذهب الجبهة سيصرفون له نصف راتبه، لكنه ذهب فلم يعُد ولا نعلم عنهُ شيء منذ مايزيد عن ستة أشهر، كما لم تفي المليشيا بوعدها في صرف نصف الراتب.

 

تضيف منصور، أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالعمل ولكن - حسب قولها- من سيصرف على أولاد ابنها فهم أطفال وبحاجة إلى مُعيل، وتتمنى لو أنها تتلقى أخبار عن ولدها، بعد أن لم تتلقى أي خبر عن الراتب أو عن ابنها.

 

وتستغل مليشيات الحوثي الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين في مناطق سيطرتها، لاستقطاب مجندين جدد والزج بهم في جبهاتها خاصة منهم من يلتحق بغية الحصول على راتب، لينتهي به المطاف الى العودة ضمن صناديق الضحايا وبخفي حنين.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1