×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

كذبة "يوم الشهيد".. موسم ٌ حوثي للنهب يمتدّ لأكثر من شهر في مدارس العاصمة

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 07 يناير, 2021 - 10:19 مساءً

أكد طلاب ومعلمون من مدارس مختلفة في العاصمة صنعاء رفضهم لفعاليات طائفية بدأت المليشيا الحوثية تدشينها في المدارس الحكومية والأهلية على حد سواء، تحت كذبة "يوم الشهيد".

 

وقالوا إنهم اليوم الخميس أكملوا أسوأ أسبوع دراسي، بعد أن حولته المليشيا الحوثية إلى أسبوع طائفي، تعمدت أن تضخ فيه الكراهية من سموم أفكارها الإيرانية، وكل ذلك تحت لافتة ما تسميه "يوم الشهيد"، الذي يمتد إلى شهر بل أكثر، كموسم للمليشيا لنهب الأموال وللجبايات حتى من طلاب الصفوف الأولى.

 

واضطر أولياء أمور إلى عدم إرسال أبنائهم خلال الأسبوع الفائت إلى المدارس بما فيها مدارس أهلية وخاصة، تحصيناً لهم من فعاليات المليشيا الخطيرة كما وصفوها لـ "العاصمة أونلاين".

 

وقالوا إن ما يسمى بيوم الشهيد عند الحوثي يمتد إلى أكثر من شهر، كونه يعدّ "موسماً" من مواسم الجماعة لابتزاز الناس، ومنهم الطلاب.

 

وأفادوا بأن بعض المدارس، تشهد حالات رفض لاحتفالات الحوثي من قبل معلمين، إلا أنها قوبلت بتعسفات من قبل إدارات مكاتب تعليم حوثية في العاصمة، أوصلت إلى استجواب معلمات في مديريتي معين والسبعين.

 

وأشاروا في حديثهم لـ"العاصمة أونلاين" بأن ما يدعى بيوم الشهيد، تستغله المليشيا لفترة طويلة، من أجل تجنيد الطلاب، إذ أكثر ما تستهدف مدارس "الذكور" بينما البنات خصوصا الصفوف الأولى توزع لكل طالبة ظرفاً تسلمه لولي أمرها من أجل التبرع بـ "المجهود الحربي".

 

وتضفي المليشيا على أيام الأسبوع بترديد "الصرخة" وعمل الاحتفالات الجهادية، والمسرحيات التي تمثل فيها المعارك، وتتحول المدارس وكأنها جبهات قتالية.

 

عن ذلك قال أحد المعلمين بأن ما يحدث صورة مؤلمة بأن المليشيا تحاول غرس مثل هذه الأفكار في عقول النشء، الذي يحتاج الحياة والتعليم لا الموت والقتل والجبهات.

 

وأشار إلى أن ما انتشر من مقاطع مصورة عن أساليب داعش في تجنيد الأطفال وتعليمهم العنف، تعمل مثله المليشيا الحوثية، والتي استغلت المناهج والمعلمين ممن تعمل لهم دورات طائفية وكل ما تريده كيف تخرج الطلاب من المدارس إلى جبهاتها القتالية.

 

إلى ذلك نشطت المليشيا الحوثية في مدارس "البنات" خصوصا الثانوية في أنشطة مختلفة، منها جمع التبرعات وعمل البازارات، والأخطر من ذلك جعلت من الطالبات أن يعملن رسائل لمن يسموهن بـ "المجاهدين"، وهي طريقة لجمع أكبر قدر من الأموال عبرهن، إذ تمتد أنشطتهن من خلال الزينبيات إلى الأحياء من أجل التأثير على الأمهات.

 

وشهدت مدرسة 22 مايو للبنات وسط العاصمة أنشطة مشابهة، فشلت في بعضها بعد أن رفضت طالبات بعض الصفوف عمل مسرحيات عن "قتلى" الحوثي، وهو ما عرض معلمة بحسب مصادر خاصة للعقاب.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1