×
آخر الأخبار
العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة

أزمة مشتقات جديدة في العاصمة أوصلت الأسعار إلى الضعف ومواطنون: الحوثي يفتعلها

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 01 فبراير, 2021 - 10:58 مساءً

أعلمت مصادر محلية الـ "العاصمة أونلاين" عن ارتفاع جنوني في الأسعار تشهدها العاصمة صنعاء، بسبب افتعال المليشيا الحوثية أزمة حادة في الوقود، أوصلت أسعار المواصلات إلى 200 ريال.

 

وأشارت المصادر إلى أن ارتفاع المواصلات، جاء عقب أزمة "البترول" الذي لا يباع إلا في محطات محددة، أو في السوق السوداء، والتي يديرها الحوثيون، حيث وصل سعر الـ "20" لتراً إلى 16 ألف ريال.

 

وأكدت أن الأزمة المفتعلة من قبل المليشيا أعادت ما يعرف بـ "المساربة" أو الطوابير الطويلة للسيارات والمركبات المختلفة، بعد أن تم حصر عدد قليل من المحطات، والسماح لها للتعبئة، بينما لم يسمح لبقية المحطات البترولية.

 

وأضافت أن المليشيا عملت على إخفاء كميات الوقود، والتي دخلت مؤخراً عبر ميناء الحديدة، إلا إن المليشيا منعت توزيعها، لبيعها في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة.

 

إلى ذلك أكد مواطنون استطلعهم "العاصمة أونلاين" عن ارتفاع الأسعار بشكل كبير، نظراً لشح المشتقات النفطية في الأسواق، والتي يتم شراؤها بأسعار كبيرة دفع التجار إلى رفع أسعار السلع المختلفة، خصوصا الغذائية.

 

وأشاروا إلى أن سعر الدقيق عبوة 50 كيلو جرام، وصل سعره إلى 18 ألف ريال، عند محلات الجملة والتجزئة.

 

وتصادر المليشيا الحوثية أغلب الكميات النفطية، التي تدخل إلى البلاد، لصالح ما تسميه المجهود الحربي، إضافة إلى تخزينه واحتكاره لرفد السوق السوداء، التي تعد من روافد حربها على اليمنيين منذ انقلابها على الدولة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1