×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

مليشيات الحوثي تتلاعب بكشوفات المستفيدين من المعونات في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 14 مارس, 2021 - 11:40 مساءً

(توزيع معونات داخل مدرسة بصنعاء/ ارشيف)

في واقعة نهب جديدة للمعونات الإغاثية، تلاعبت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران بكشوفات المستفيدين من سلات غذائية توزع في إحدى مدارس حي الحصبة بصنعاء.

 

وقال مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" إن المليشيات الحوثية تلاعبت بكشوفات المستفيدين من برنامج معونات مقدم من منظمة دولية تشمل سلات غذائية جرى إعلان توزيعها في مدرسة الفقيد الأحمر التي جرى تغيير اسمها الى مدرسة الصماد بحي الحصبة وسط العاصمة صنعاء.

 

وأوضح إن المليشيات الحوثية التي تشرف على توزيع معونات إغاثية في حي الحصبة بصنعاء، تلاعب ببنسخة غير أصلية من بيانات المستفيدين وأسقطت مئات الأسماء حيث يصل المستفيدين للبحث عن اسمائهم في الكشف المعلق في الفناء الخارجي للمدرسة ومن عثر على اسمه يسمح له بالدخول لمقابلة اللجنة بالداخل والمطابقة وأخذ حصته.

 

لكن المئات من المستفيدين اكتشفوا أن اسمائهم غير موجودة في الكشف الذي في الفناء الخارجي للمدرسة بينما هي موجودة بالفعل لدى اللجنة في الداخل في الكشف الأصلي، وهو الأمر الذي فضح عملية تلاعب كبيرة بتواطؤ العاملين في المنظمة المنفذة، حيث يجري نهب حصص المئات من المستفيدين بعد إسقاط اسمائهم، طبقاً للمصدر.

 

مواطنون في ذات الحي، أكدوا لـ"العاصمة أونلاين" عمليات النهب الواسعة للمعونات الخاصة بتوزيع السلات الغذائية والمتاجرة بها، حيث يقوم أشخاص تابعين لمليشيات الحوثي من المنخرطين في العملية ببيع كميات من السلات الغذائية بأسعار متفاوتة وحولوها الى سوق سوداء في استغلال فاضح لحاجة المواطنين ومعاناتهم الإنسانية.

 

في أكثر من مناسبة، اعترفت منظمات تابعة للأمم المتحدة بتورط مليشيات الحوثي في نهب الإغاثة وإعاقة وصولها الآمن الى مستحقيها، وهو ما قال عنه برنامج الغذاء العالمي في بيان شهير" إن الحوثيين ينهبون الطعام من أفواه الجوعى".

 

إلا أنه ورغم الإدراك الدولي لفساد مليشيات الحوثي في الملف الإغاثي، تعود المنظمات الأممية للتعامل معها واستخدامها ومنظمات مقرب منها كوكلاء محليين، وفي العادة تذهب الغالبية العظمى من المعونات الإنسانية لتمويل العمليات الحربية للمليشيات الحوثية، الأمر الذي قلل من ثقة المانحين بدور المنظمات الدولية وأدى لنقص تمويل الاستجابة الانسانية لهذا العام للنصف.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1