×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

مليشيا الحوثي الإرهابية تقطع خدمتي الاتصالات والإنترنت عن محافظة مأرب بشكل كلي

خاص


السبت, 20 مارس, 2021 - 05:17 مساءً

أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية، على قطع خدمتي الاتصالات والإنترنت، عن محافظة مأرب، اليوم السبت، بشكل كامل.

 

وأفاد سكان محليون، لـ"العاصمة أونلاين"، توقف خدمتي الاتصالات والانترنت، اليوم السبت، في محافظة مأرب، بشكل كلي، نتيجة تعمد مليشيا الحوثي، وقف الخدمة، والتي تسيطر على قطاع الاتصالات، وشركة يمن نت، المزود الوحيد للإنترنت في اليمن.

 

وتتعمد مليشيا الحوثي، بين الحين والآخر، قطع خدمات الانترنت، والاتصالات، من مركزها الرئيسي في صنعاء، على المحافظات والمناطق المحررة، إمعاناً منها في إلحاق الضرر بالمواطنين، وتعطيل الخدمات العامة، وأعمال كثير من القطاعات الحيوية.

 

ويُعد قطاع الاتصالات والإنترنت، من أهم القطاعات الاقتصادية والحيوية، التي تُدر مبالغ وإيرادات طائلة، على قيادات مليشيا الحوثي، الإرهابية، وتستخدم غالبية هذه الإيرادات في تمويل حروبها الداخلية ضد اليمنيين.

 

وطبقاً لخبراء في قطاع الاتصالات، فإنه "خلال الفترة من عام 2014 إلى 2018، بلغت إيرادات الحوثي من قطاع الاتصالات مليار و82 مليون دولار تحت بند الضريبة والزكاة، فضلا عن مئات الملايين من الدولارات من فارق الاتصالات الدولية والهيئة العامة للبريد".

 

أما الأرباح، فقد بلغت مليارين و39 مليون دولار و723 ألف دولار خلال هذه الفترة (201 -2018.

 

ويُمثل بقاء قطاع الاتصالات والإنترنت، تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، تعزيزاً لموقفها السياسي والعسكري، من خلال التجسس والتنصت على شبكة الاتصالات الداخلية للجيش الوطني.

 

ومنذ انقلاب مليشيا الحوثي، على مؤسسات الدولة، في 21 سبتمبر من العام 2014، أجبرت شركات الاتصالات على تسهيل عمليات تجسسها على مشتركيها، لاستخدام تلك المعلومات في تنفيذ حملات قمع واعتقال وتنكيل وتعسف وقرصنة إلكترونية.

 

وكان تقرير صادر عن شركة "ريكورد فيوتشر"، الأميركية المتخصصة في استخبارات التهديدات الإلكترونية، قد كشف بوقت سابق عن قيام الميليشيات باستخدام شبكة الإنترنت في اليمن لغربلة المعلومات وتسخيرها لصالحها الخاص، للمراقبة والتجسس على مستخدمي شبكة المعلومات العنكبوتية، وحجب كل ما هو ضدهم.

 

وفي سبتمبر من العام 2020، أعلنت شركة "سبأفون" للهاتف النقال، رسميا، نقل مركزها الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتدشين خدماتها الآمنة في المناطق المحررة، عبر شبكة اتصالات مستقلة، عن سيطرة وتحكم الميليشيات الانقلابية في صنعاء.

 

وقالت الشركة في بيان صحافي، إنها ستبدأ انطلاقتها "بالخدمات الأساسية مع استمرار طاقمها في الأعمال الحثيثة مع وزارة الاتصالات لاستكمال تشغيل بقية الخدمات وصولاً إلى تقنية الجيل الرابع والخامس".

 

وخلال الوقت الراهن، توفر شبكة سبأفون، اتصالات آمنة، في محافظة مارب، وبعض المناطق المحررة، ولاتزال تبذل جهوداً مستمرة، من أجل توسعة تغطيتها في كافة المحافظات المحررة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1