×
آخر الأخبار
غزوة البدرومات تبدأ في صنعاء.. مداهمات ليلية حوثية وحملات تفتيش للمنازل تثير الرعب مسؤول حكومي: تلويح الحوثيين بالانخراط في النزاع لصالح إيران محاولة مكشوفة للهروب من الضغوط الداخلية وزير الداخلية: توحيد القرار العسكري والأمني أولوية لتعزيز استقرار اليمن منظمة صدى تطلق تقرير الحريات الإعلامية في اليمن 2025 وتدعو لتعزيز حماية الصحفيين كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب العليمي: الهجمات الإيرانية على الدول الشقيقة تؤكد نهج طهران العدواني شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب

ينتظرن الخلاص من "الحوثة".. دورات المليشيا الثقافية غير قابلة لـ"الصرف" لدى معلمات صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 23 مارس, 2021 - 08:54 مساءً

يوماً بعد آخر تتآكل مليشيا الحوثي الإرهابية من الداخل، وتتوسع حالة الرفض الشعبي لها، بعدم الاستجابة لأنشطتها، التي زادت من إضفاء مسحة الرسمية عليها، من خلال استخدام مكاتب التربية والتعليم ومكاتب الوزارات الأخرى.

 

ففي صنعاء، تلاقي الدورات الثقافية للمليشيا رفضاً واسعاً من قبل موظفي المكاتب الحكومية التي سيطرت عليها، وهي الدورات الحوثية البديلة عن دورات التأهيل والتدريب التي يخضع لها الموظفون.

 

وتحرص مليشيا الحوثي على ضمان ولاء الموظفين من خلال هذه الدورات الطائفية والفكرية، والتي يحاضر فيها عقائديون من المليشيا أو خبراء من دول أخرى، في ظل سياستها التابعة لإيران، والتي تريد من خلالها، تغيير الهوية الوطنية، إضافة إلى حرف مسار تفكير الناس عن الوضع الاقتصادي المتردي وانقطاع المرتبات إلى الإيمان بأفكار المليشيا الغيبية، المستوردة من حوزات النجف وقم والضاحية الجنوبية لبيروت.

 

عن ذلك أكدت مصادر تربوية في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورات الثقافية الحوثية للمعلمات لا تلقى أي اهتمام يذكر، حيث تتهرب كثير من معلمات المدارس من حضور هذه الدورات، ويقلن عنها "كذب مستمر من المليشيا، التي هي شابعة وغيرها جائع"، في إشارة إلى استيلاء المليشيا على الرواتب ومصادرتها للعام السادس على التوالي.

 

وأشرن إلى أن دورة أخيرة وضعت لها لمليشيا 50 معلمة، لم تحضرها سوى 5، وهو ما دفع مشرفين ثقافيين حوثيين إلى التذمر واتهام القائمات على هذه الدورة بالتسيب.

 

وتؤكد المصادر أن التعبئة الحوثية، التي تطلق عليها "المحاضرات الثقافية" لم تعد تلق أي قبول خصوصاً لدى المعلمين والمعلمات، حيث بدأت الأصوات تخرج من "همسها" وخوفها بأن الناس ذاقوا ذرعاً من "الحوثة"، وينتظرون ساعة الخلاص.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1