×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء حضرموت.. "مسام" يتلف أكثر من 11 ألف لغم ومخلّفات حربية في المكلا منذ منتصف يناير "استولوا على كل شيء".. بي بي سي: الحوثيون يدفعون منظمات الإغاثة في اليمن إلى الانهيار صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء

الأسعار في تصاعد مستمر بصنعاء.. والفواتير أرقام تتضاعف وبلا خدمات

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 19 أغسطس, 2021 - 09:34 مساءً

تشهد العاصمة صنعاء ارتفاعاً شبه يومي لأسعار الخدمات ومختلف السلع الأساسية، بما فيها المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي.
 
ورصد "العاصمة أونلاين" أسعار عدد من الخدمات منها، فاتورة المياه، إضافة إلى أسعار البترول والغاز، ارتفعت الأسعار بشكل ملفت، حيث رفعت المليشيا عبر مؤسسة المياه سعر الاستهلاك إلى الضعف، فأصبح المستهلك يدفع 20 ألف ريال، بدلاً عن 10 آلاف ريال.
 
ومع ذلك شكا مواطنون من أسعار المياه، التي لا تأتي إلا في أوقات متباعدة، مشيرين إلى أنه نهب حوثي لأموالهم، وقالوا "أهم شيء عندهم الفلوس ونحن نموت من الظمأ".
 
ووصلت سعر الدبة البترول، 20 لتراً إلى 10800 ريال، ويزيد عن هذا السعر في الأسواق السوداء، والمحطات الواقعة في خارج العاصمة، بينما سجل سعر أسطوانة الغاز 7520 ريالاً، في الوقت الذي تعاني منه محلات الوكلاء من شحة الوارد، حيث تعمل المليشيا على احتجازه وتمنع مقطورات الغاز القادمة من محافظة مأرب من تفريغ حمولتها.
 
والأسبوع المنصرم احتجزت مليشيا الحوثي 13 قاطرة غاز منزلي، وتمنع تفريغها، في الوقت الذي يعاني منه السكان من انعدام الغاز بشكل كبير.
 
إلى ذلك أكدت مصادر محلية أن أسعار الكهرباء، هي الأخرى سجلّت ارتفاعاً من قبل المتعهدين عليها، والذي ينتمي أغلبهم إلى مليشيا الحوثي، والتي حولت الكهرباء الحكومية إلى تجارية، وقسمت العاصمة إلى مربعات، مع تفاوت في أسعار الفواتير.
 
ويأتي الارتفاع المتواصل للأسعار متزامناً مع ضخ البنك المركزي اليمني، في عدن دفعات من الطبعات القديمة للعملة، وهو ما يشير إلى أن الارتفاع في الأسعار مفتعل من قبل المليشيا التي سارعت في الوقت نفسه إلى إخفاء المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي، وبيعها في الأسواق السوداء.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1