×
آخر الأخبار
مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث مسؤول حكومي: الحوثيون يحولون رمضان إلى موسم قمع ويواصلون اقتحام القرى وترويع المدنيين مجلس القيادة يتوعد المتورطين في أحداث عدن برد حازم ومساءلة قانونية رئيس إعلامية الإصلاح: إساءات خالد اليماني لبلده خروج على الانتماء ومواقف السعودية ثابتة في دعم الدولة إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط وزير الدفاع يعلن إطلاق الحوكمة الإلكترونية في أول اجتماع موسع بعدن شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية

"الحوثي" تستغل "الغاز" للتجسس على مواطني صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 نوفمبر, 2021 - 08:39 مساءً

تمنع مليشيا الحوثي الإرهابية من توزيع مادة الغاز المنزلي بالطريقة المعتادة، والتي فرضتها مسبقاً على سكان العاصمة، من خلال عقال الحارات.
 
وشكا مواطنون بأن المليشيا منذ أيام تمارس بحقهم تعسفاً جديداً، أثناء طلبهم لشراء أسطوانات الغاز، والتي تحتكرها المليشيا بطرق متعددة.
 
وأضافوا لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا ألزمت عقال الحارات بجمع بيانات متكاملة عن الجميع، في الأحياء والتجمعات السكنية، وساكني العمارات.
 
ويطلب ما يطلق عليهم بـ "العقال" من المواطنين، اسم مالك البيت، أو المستأجر، ويكون رباعياً بحسب المواطنين، إضافة إلى رقم الهاتف ورقم البطاقة الشخصية، والعمل ومكانه.
 
وفوق ذلك يطلب من رب الأسرة عدد الأفراد المقيمين، والمسافرين، وأين يتواجدون، وفي أي مدينة داخل اليمن، أو خارجه، وهو ما أثار الريبة والخوف لدى المواطنين، وهو ما اعتبروه نوعاً من التجسس، بحسب مصادر "العاصمة أونلاين".
 
وعن سعر الأسطوانة الواحدة من الغاز، قالت المصادر، إن سعرها 4500 ريال، لكنه سعر غير ثابت لأن المليشيا تستغله سريعا، وتعمل على إخفائه من محلات البيع، ليباع فقط في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة.
 
في السياق، تشهد العاصمة صنعاء، أزمة مواصلات حادة، نتيجة لانعدام مادة البنزين والمشتقات النفطية بشكل عام.
 
ووصل سعر البنزين في الأسواق السوداء إلى 22 ألف ريال، لعبوة 20 لتراً، وهو ما أجبر مالكي الباصات ووسائل النقل إلى التوقف عن العمل.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1