×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

ضمن نهبها لأوقاف صنعاء.. إجراءات جديدة للمليشيا تزيد من أعباء المستأجرين

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 29 ديسمبر, 2021 - 08:57 مساءً

تسعى المليشيا الحوثية في توجه جديد إلى اعتبار نفسها مسؤولة بشكل كامل على مباني الوقف، المؤجرة لمواطنين، كما هو الأمر بكل ما يتعلق بأراضي الأوقاف.
 
وعبر موظفون في مكاتب الأوقاف في العاصمة صنعاء عن استيائهم من الإجراءات الحوثية الجديدة، والتي تعمل على تحرير عقود إيجارات جديدة، ابتكرتها المليشيا بما يتوافق مع سياسة نهبها، حيث ألغت صيغة العقود، المتعارف عليها منذ عقود.
 
وأوضح الموظفون لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا ألزمت السكان ممن يقطنون في بيوت الوقف، والتي بعضها تعود لأسرهم، كابراً عن كابر، ملزمة إياهم بدفع مبالغ كبيرة.
 
كما سرى الأمر على مستأجري المحلات التجارية، الواقعة على أراضي الوقف، والتي أضافت إليهم المليشيا مبالغ أخرى تشبه الضريبة، حيث عملت على مضاعفتها أكثر من 150 %.
 
وأكد أمناء شرعيون بأن الإجراءات الحوثية هي ضمن خطة الجماعة للاستيلاء على كل ما يتعلق بالوقف، وحصرها بأسر هاشمية، منها كانت حاكمة قبل ثورة 26 سبتمبر، وهو ما يفتح مشاكل جديدة في هذا الجانب، منها طرد المستأجرين، والمنتفعين بحسب القانون من أراضي الوقف، والتي يدفعون مقابل انتفاعهم إيجارات، إما شهرياً، أو نهاية كل عام.
 
ويضطر المواطنون بحسب إفادتهم إلى التفرغ لأيام من أجل متابعة من وضعتهم المليشيا في العبث بهذا الملف، والذي يستمر لأيام، منها توقيع أوراق عدة، وليس المحرر الرسمي.
 
وقالوا إن ذلك يكلفهم أموالاً أخرى إضافية، غير التي تلزمهم المليشيا بدفعها مضاعفة، مع التهديد بطردهم منها في أي لحظة.
 
ويعدّ ملف الأوقاف من أكثر الملفات التي عبثت فيها مليشيا الحوثي منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، سعياً منها إلى الاستحواذ كل ما يتعلق بها من أراض وبيوت ومحلات تجارية، كونه مورداً مهماً، يضاف إلى الموارد الأخرى لتمويل حربها على اليمنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1