×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

ضمن نهبها لأوقاف صنعاء.. إجراءات جديدة للمليشيا تزيد من أعباء المستأجرين

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 29 ديسمبر, 2021 - 08:57 مساءً

تسعى المليشيا الحوثية في توجه جديد إلى اعتبار نفسها مسؤولة بشكل كامل على مباني الوقف، المؤجرة لمواطنين، كما هو الأمر بكل ما يتعلق بأراضي الأوقاف.
 
وعبر موظفون في مكاتب الأوقاف في العاصمة صنعاء عن استيائهم من الإجراءات الحوثية الجديدة، والتي تعمل على تحرير عقود إيجارات جديدة، ابتكرتها المليشيا بما يتوافق مع سياسة نهبها، حيث ألغت صيغة العقود، المتعارف عليها منذ عقود.
 
وأوضح الموظفون لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا ألزمت السكان ممن يقطنون في بيوت الوقف، والتي بعضها تعود لأسرهم، كابراً عن كابر، ملزمة إياهم بدفع مبالغ كبيرة.
 
كما سرى الأمر على مستأجري المحلات التجارية، الواقعة على أراضي الوقف، والتي أضافت إليهم المليشيا مبالغ أخرى تشبه الضريبة، حيث عملت على مضاعفتها أكثر من 150 %.
 
وأكد أمناء شرعيون بأن الإجراءات الحوثية هي ضمن خطة الجماعة للاستيلاء على كل ما يتعلق بالوقف، وحصرها بأسر هاشمية، منها كانت حاكمة قبل ثورة 26 سبتمبر، وهو ما يفتح مشاكل جديدة في هذا الجانب، منها طرد المستأجرين، والمنتفعين بحسب القانون من أراضي الوقف، والتي يدفعون مقابل انتفاعهم إيجارات، إما شهرياً، أو نهاية كل عام.
 
ويضطر المواطنون بحسب إفادتهم إلى التفرغ لأيام من أجل متابعة من وضعتهم المليشيا في العبث بهذا الملف، والذي يستمر لأيام، منها توقيع أوراق عدة، وليس المحرر الرسمي.
 
وقالوا إن ذلك يكلفهم أموالاً أخرى إضافية، غير التي تلزمهم المليشيا بدفعها مضاعفة، مع التهديد بطردهم منها في أي لحظة.
 
ويعدّ ملف الأوقاف من أكثر الملفات التي عبثت فيها مليشيا الحوثي منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، سعياً منها إلى الاستحواذ كل ما يتعلق بها من أراض وبيوت ومحلات تجارية، كونه مورداً مهماً، يضاف إلى الموارد الأخرى لتمويل حربها على اليمنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1