×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

هي الأسوأ..  أزمة مشتقات نفطية تعصف بـ "صنعاء" وتستثني المليشيا

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 25 يناير, 2022 - 11:32 مساءً

تعيش العاصمة صنعاء أسوأ أيامها من خلال انعدام المشتقات النفطية بما فيها مادة الغاز المنزلي في توجه لمليشيا الحوثي بإغراقها في الأزمات، واستخدام المواطن كورقة ضغط على الأمم المتحدة، كما يتضح في إعلامها أو من تصريحات قيادات الصف الأول فيها.
 
ووصلت الأزمة إلى أن تحول الروتين اليومي للمواطنين إلى رحلة للبحث عن أسطوانة الغاز أو جالون من البترول وذلك منذ أسابيع، حيث تجاوز سعر الأسطوانة الواحدة من الغاز، عتبة الـ 18 ألف ريال، بينما تجاوز سعر الدبة "البترول" سعة العشرين لتراً، حاجز الـ 25 ألف ريال.
 
وكون الأزمة مفتعلة حوثياً، هو ما أكده مصدر في شركة الغاز نفسها، إذ قال إن إخفاء المشتقات النفطية إضافة إلى مادة الغاز المنزلي جاءت بعد تعليمات من المدعو محمد علي الحوثي.
 
وأضاف في حديث خصّه مراسل "العاصمة أونلاين" بأن كميات الغاز متوفرة، كما أن وصولها لم ينقطع وبالكميات المخصصة لمديريات العاصمة إلا أن قيادة المليشيا، لها أكثر من هدف في مصادرتها وإخفائها للغاز.
 
ولفت أن السوق السوداء لم تتوقف في بيع المشتقات النفطية وبأسعار تتزايد كل يوم، كما أن المليشيا تريد أن مضاعفة الإيرادات لتعويض خسائرها وتغطية نفقاتها سواء في التحشيد والتنقل في المحافظات المجاورة للتجنيد ومن ثم الزج بهم في جبهات القتال.
 
إلى ذلك تؤكد مصادر مطلعة أن القيادات الحوثية والتي تتحكم بالمشتقات النفطية، تعمل على تخزينه بكميات كبيرة مستخدمة طرقاً عشوائية تنذر بالكوارث، وهو ما يهدد حياة السكان.
 
وأوضحت أن العشرات من مشرفي الحوثي لديهم "مخازن" تم ملؤها بمادتي البترول والديزل، وذلك في منازلهم التي تقع عادة في الأحياء المكتظة بالسكان أو في العمارات والمباني التي استولوا عليها.
 
يضاف إلى ذلك التحكم التي باتت تلعبه المليشيا في استيراد النفط عبر شركات مستحدثة، أو من خلال محاصصة الشركات المستوردة له من البيوت التجارية المعروفة، والذي يعود عليها بالمليارات بسحب تقارير سابقة.
 
وحوّلت المليشيا شركة النفط الحكومية إلى إقطاعية للعمل لصالحها في كل تعاملاتها وهو ما شكل أيضاً مورداً آخر للجماعة، في الوقت الذي تتباكى فيه من ما تسميه بالحصار، في حين أنه لم يتوقف إرهابها في البحر الأحمر المستهدف للملاحة الدولية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1