×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تكشف الحصيلة الأولية للانتهاكات الحوثية خلال 10 أيام في ثلاث محافظات الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة وزير الأوقاف والإرشاد يتفقد أوضاع جرحى موظفي الوزارة والقوات المسلحة في عدن جرعة حوثية جديدة في صنعاء ترفع أسعار المشتقات النفطية صنعاء.. تجمع عدد كبير من الأهالي أمام مستشفى الكويت بانتظار السماح لهم بالتعرف على جثامين أبنائهم صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية

هي الأسوأ..  أزمة مشتقات نفطية تعصف بـ "صنعاء" وتستثني المليشيا

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 25 يناير, 2022 - 11:32 مساءً

تعيش العاصمة صنعاء أسوأ أيامها من خلال انعدام المشتقات النفطية بما فيها مادة الغاز المنزلي في توجه لمليشيا الحوثي بإغراقها في الأزمات، واستخدام المواطن كورقة ضغط على الأمم المتحدة، كما يتضح في إعلامها أو من تصريحات قيادات الصف الأول فيها.
 
ووصلت الأزمة إلى أن تحول الروتين اليومي للمواطنين إلى رحلة للبحث عن أسطوانة الغاز أو جالون من البترول وذلك منذ أسابيع، حيث تجاوز سعر الأسطوانة الواحدة من الغاز، عتبة الـ 18 ألف ريال، بينما تجاوز سعر الدبة "البترول" سعة العشرين لتراً، حاجز الـ 25 ألف ريال.
 
وكون الأزمة مفتعلة حوثياً، هو ما أكده مصدر في شركة الغاز نفسها، إذ قال إن إخفاء المشتقات النفطية إضافة إلى مادة الغاز المنزلي جاءت بعد تعليمات من المدعو محمد علي الحوثي.
 
وأضاف في حديث خصّه مراسل "العاصمة أونلاين" بأن كميات الغاز متوفرة، كما أن وصولها لم ينقطع وبالكميات المخصصة لمديريات العاصمة إلا أن قيادة المليشيا، لها أكثر من هدف في مصادرتها وإخفائها للغاز.
 
ولفت أن السوق السوداء لم تتوقف في بيع المشتقات النفطية وبأسعار تتزايد كل يوم، كما أن المليشيا تريد أن مضاعفة الإيرادات لتعويض خسائرها وتغطية نفقاتها سواء في التحشيد والتنقل في المحافظات المجاورة للتجنيد ومن ثم الزج بهم في جبهات القتال.
 
إلى ذلك تؤكد مصادر مطلعة أن القيادات الحوثية والتي تتحكم بالمشتقات النفطية، تعمل على تخزينه بكميات كبيرة مستخدمة طرقاً عشوائية تنذر بالكوارث، وهو ما يهدد حياة السكان.
 
وأوضحت أن العشرات من مشرفي الحوثي لديهم "مخازن" تم ملؤها بمادتي البترول والديزل، وذلك في منازلهم التي تقع عادة في الأحياء المكتظة بالسكان أو في العمارات والمباني التي استولوا عليها.
 
يضاف إلى ذلك التحكم التي باتت تلعبه المليشيا في استيراد النفط عبر شركات مستحدثة، أو من خلال محاصصة الشركات المستوردة له من البيوت التجارية المعروفة، والذي يعود عليها بالمليارات بسحب تقارير سابقة.
 
وحوّلت المليشيا شركة النفط الحكومية إلى إقطاعية للعمل لصالحها في كل تعاملاتها وهو ما شكل أيضاً مورداً آخر للجماعة، في الوقت الذي تتباكى فيه من ما تسميه بالحصار، في حين أنه لم يتوقف إرهابها في البحر الأحمر المستهدف للملاحة الدولية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1