×
آخر الأخبار
رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا

تعذيب واغتصاب وتلفيق "التهم".. تقرير الخبراء الدوليين يرصد قمع (الحوثي) للنساء

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 31 يناير, 2022 - 10:56 مساءً

وثق تقرير فريق الخبراء المعني باليمن التابع للجنة مجلس الأمن عدداً من الانتهاكات الحوثية بحق النساء، والذي قال إنها تتوزع ما بين الخطف والاغتصاب وتلفيق الاتهامات.
 
واستشهد التقرير، والذي قدم الفريق نسخة منه لرئيسة وأعضاء مجلس الأمن في 25 يناير الجاري، بتسع حالات قامت فيها مليشيا الحوثي باختطاف واحتجاز نساء ناشطات سياسياً أو مهنياً، بسبب معارضتهن لآراء الجماعة الأيدلوجية والطائفية.
 
وأفاد بأن المليشيا استخدمت مزاعم "الدعارة" ذريعة للقيام للحد من تقديم الدعم المجتمعي للمختطفات السابقات، ومنع مشاركتهن النشطة في المجتمع المحلي، وضمان عدم تهديدهن لنظام الحوثيين.
 
كذلك أضاف أن الميليشيا وتحقيقاً لهذه الغاية، سجلت فيديوهات مخلة بالآداب واحتفظت بها لمواصلة استخدامها كوسيلة ضغط ضد أي معارضة من هؤلاء النساء.
 
وأوضح أن "هذه التدابير الحوثية ضد النساء لها تأثير رادع لنشاطهن، ويؤثر قمعهن على قدرات القيادة النسوية المشاركة في صنع القرار المتعلق بحل النزاع، ويشكل بالتالي تهديداً للسلام والأمن والاستقرار في اليمن".
 
كما كشف التقرير تصوير الحوثيين فيديوهات للمعتقلات بهدف الضغط عليهن مستقبلا وردع القيادات النسائية الأخرى وتخويفهن من الوقوع بنفس المصير.
 
ودان التقرير الأممي ما قام به الحوثيون من احتجاز لنساء ناشطات سياسيا أو مهنيا عارضن آراءهم، وتم تعذيبهن وتشويههن والاعتداء عليهن جنسيا واستخدام مزاعم "الدعارة" للمعتقلات بهدف نزع الدعم المجتمعي.
 
وحقق في 17 حالة تتعلق بخمسين ضحية من ضحايا انتهاكات القانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، فيما يتعلق بالاحتجاز، بما في ذلك العنف الجنسي والتعذيب على أيدي الميليشيا.
 
في موازاة ذلك، أجرى الفريق الأممي تحقيقات في المخيمات الصيفية في المدارس وأحد المساجد التي يستخدمها الحوثيون لنشر أفكارهم لدى الأطفال، وتشجيعهم على القتال، وتوفير التدريب العسكري لهم أو تجنيدهم.
 
وكشف أنه يتم في هذه المخيمات التشجيع على خطاب الكراهية وممارسة العنف ضد جماعات معينة.
 
يذكر أن تقارير دولية وشهادات لمتضررات وثقت قيام المليشيا باختطاف مئات اليمنيات بتهم كيدية، ثم ممارسة العنف والاغتصاب وتصوير الضحايا لأجل ابتزازهن، وبإشراف من عناصر ما تسمى بـ"الزينبيات".
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1