×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الجريمة في صنعاء.. إحصائيات "مرعبة" ممنوعة من النشر

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 06 فبراير, 2022 - 10:52 مساءً

أكدت مصادر مقربة من مليشيا الحوثي في صنعاء، أن مليشيا الحوثي، منعت أي نشر للإحصاءات الأمنية خلال العام المنصرم "2021".
 
وقالت لـ "العاصمة أونلاين" إن المليشيا تتخوف من خروج أي أرقام عن جرائم القتل، المرتكبة خلال العام الماضي، خصوصا في العاصمة صنعاء، التي شهدت أسوأ عام من حيث الجريمة المنظمة، وحوادث القتل الفردية والجماعية.
 
ومع محاولات مليشيا الحوثي إحكام قبضتها على المليشيا، إلا أنها تواجه فشلاً ذريعاً، في الملف الأمني لأسباب عدة بعضها يعود إلى تركيبة الجماعة، والتي تحكمت به (الملف الأمني) من خلال التقاسم بين الأسر والأجنحة، كما أن أغلب مرتكبي الجرائم، موالون للجماعة، أو تحميهم قيادات في المليشيا.
 
المصادر المقربة من المليشيا أوضحت في إطار تعليقها، بأن أمن صنعاء تأثر أكثر، من الأحداث التي أعلنت فيها وفاة القيادي فيها المدعو زكريا الشامي، والذي كان متحكما بهذا الملف.
 
وقالت إن التصفيات البينية، تسببت في الوقت نفسه بخروج المسألة الأمنية عن القيادة العليا للمليشيا، التي لم تتمكن بالتحكم به، رغم أنها فصلت أكثر من 700 ضابط وجندي خلال الأشهر الماضية، البعض منهم، من أسر مقربة من المليشيا، ولها أدوار في خدمة حربها ضد اليمنيين.
 
وأضافت أن جرائم العام الماضي، شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، وفي أولها القتل المباشر، وغير المباشر من خلال الاشتباكات البينية، وإلقاء القنابل، وإطلاق الرصاص الحي في التجمعات والأسواق المزدحمة.
 
ويذكر أن "العاصمة أونلاين" يرصد وقائع الجرائم الجنائية، والاختلالات الأمنية بشكل عام في صنعاء، والتي تؤكد كلها أنها تعيش وضعًا مرعبًا أفقد المواطن أي ثقة بالأمن وأقسام الشرطة، التي بقيت ألعوبة في يد المليشيا لاستمرار انقلابها، وسيطرتها على العاصمة وما بقي من محافظات ومناطق.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1