×
آخر الأخبار
خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية

حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بالكشف عن مصير القيادي محمد قحطان

العاصمة أونلاين / خاص


الثلاثاء, 29 مارس, 2022 - 06:48 مساءً

انطلقت عصر اليوم الثلاثاء، حملة إعلامية واسعة للمطالبة بالكشف عن مصير أحد أبرز قيادات العمل السياسي في اليمن، وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان.
 
الحملة دعت لها الدائرة الإعلامية للإصلاح، تحت هشتاج ( #الحرية_لقحطان ) (# FreeQahtan) والذي نفذت حملات سابقة تحته للمطالبة بالإفراج عن السياسي المخضرم، والكشف عن مصيره، في ظل ظروف اختطاف غامضة وإخفاء قسري وما يعاني منه من امراض منذ اختطفته مليشيا الحوثي الانقلابية من منزله بصنعاء في 5 أبريل 2015.
 
ودعا نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إلى المشاركة في الحملة التضامنية مع القائد السياسي الأستاذ محمد قحطان، ‏ شاكر كل من عبر عن رفضه تجاهل المناضل قحطان.
 
وأعرب عن أمله المشاركة في الحملة تضامناً مع هذا المطلب العادل، ومطالبة السلطة والأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها تجاه المختطفين السياسيين والإعلاميين كافة.
 
يشار إلى أن أسرة القيادي السياسي محمد قحطان لا تعلم عن مصيره شيئا منذ اختطافه ورفضت المليشيات السماح لأسرته بالتواصل معه أو زيارته ولم تبلغ بمكان اخفائه قسريا حتى اللحظة.
 
وتحظى حملة التضامن السنوي مع أبرز قادة العمل السياسي، بتفاعل كبير، لما يمثله المناضل محمد قحطان من رمزية كرجل للسلام والحوار.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1