×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

كيف تستقطب المليشيا الأطفال والنساء إلى مراكزها الصيفية..؟ مواطنون يجيبون

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 06:07 مساءً

مازالت مليشيا الحوثي الإرهابية مستميتة في استقطاب الأهالي إلى مراكزها الصيفية بالعاصمة صنعاء، مستهدفة النساء والأطفال وخريجي الثانوية، تشوه الثوابت الدينية والمجتمعية بنشر رؤاهم ومنهجهم الارهابي المدعوم من إيران.
 
وتتخذ مليشيا الحوثي من مساجد العاصمة أكبر عامل جذب لمراكزها، إذ تستغل خطب الجمعة وما بعد الصلوات لبث سمومها وترغيب الأهالي بتسجيل أبنائهم في تلك المراكز الصيفية.
 
وعبر مواطنون لـ "العاصمة أونلاين" عن قلقهم من الأسلوب الذي تتخذه المليشيا الحوثية في جذب الأطفال والنساء والفتيات الصغيرات، مستغلة الضعف التوعوي وحالة التردي الاقتصادي التي تعصف بالبلد.
 
المواطن أحمد علي أكد أن المليشيا توزع للأطفال في المساجد هدايا وساعات، وتقدم لهم الكيك والعصير لتقنعهم بالجلوس لسماع كلمة المدعو عبد الملك الحوثي، لتدفعهم بعدها للتسجيل في المراكز الصيفية.
 
وقال أحمد في حديثه لـ "العاصمة أونلاين" إن "مسجد" آخر في الحي اتخذت المليشيا فناء ملعب للطلاب زيادة في ترغيب بقية الأطفال للانضمام إليهم، إلا أنه أقفل بعد اعتراض الأهالي على العبث بالمقدسات بهذه الطريقة الهزلية.
 
ويضيف "أن المليشيا لا تقتصر في محاولة جذبها للأطفال فقط، بل اتجهت للنساء عبر ما يعرف بالزينبيات، كما حصل في مسجد الكميم بصنعاء".
 
ولفت إلى أن الزينبيات يبدأن استهلال محاضراتهن، بإلزام الموجودات من النساء بالاستماع إلى محاضرات عبد الملك الحوثي، ثم يعملن بالترغيب والترهيب في إقناعهن بالالتحاق بالمراكز، مستهدفات أكثر الفتيات الصغيرات بفتح مقاطع أطفال تبث السموم التابعة لهم والتي تشوه الثوابت الدينية، حسب قوله.
 
من جهتها شيماء غريب تؤكد أن مليشيا الحوثي أجبرت مدارس خاصة على فتح فصولها الصيفية للفتيات وتهديد إداراتها بسحب التراخيص في حال الرفض.
 
وذكرت غريب أن المليشيات فتحت مركزا صيفيا في مدرسة نشوان في صنعاء القديمة للعام الثالث على التوالي، والذي تستقبل فيه فقط الأطفال القادمين من محافظة صعدة متخذة المدرسة كسكن داخلي ومخيم تفعل فيه برامجها الثقافية المغلوطة طيلة اليوم مع الأطفال المستقدمين.
 
وقالت إن المليشيا توزع وجبة يومية في مراكزها الصيفية لجميع الأطفال فيها محاولة تحسين صورتها أمام الأهالي مرغبة لانضمام من لم ينضم إليهم.
 
أما محمد زين قال لـ "العاصمة أونلاين" إن المليشيات الحوثية تتعمد إقامة رحلات للأطفال في مراكزها إلى الحدائق العامة كالثورة والسبعين لعمل برامجها التثقيفية أمام الجميع، جاعلة ذلك سببا في جذب الأطفال الزوار وإقناع أهاليهم بانضمامهم لمراكزها.
 
كما أن المليشيا تعتمد على رحلات أخرى للأطفال لا يعلم أحد توجهها إلا القائمين على هذه المراكز.
 
وعن استهداف طلاب الثانوية يقول الطالب سعيد فهمي إن عناصر مليشيا الحوثي جاءت للمدارس أثناء الاختبارات الوزارية يحثوننا للانضمام إلى تلك المراكز الصيفية والمخيمات.
 
وأضاف أن أحد زملائه التحق لأحد مخيماتهم المسماة بـ (الجهادية) فيظل عندهم طوال الاسبوع يأخذ الدروس التعبوية ولا يعود لمنزله إلا الخميس والجمعة.. مؤكدا أن المليشيا تتكفل بمأكلهم ومشربهم وحتى ملابسهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1