×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

أطباء بلا حدود تعلن انخفاض حالات الإصابة بالكوليرا في اليمن

العاصمة أنلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 31 أكتوبر, 2017 - 11:04 صباحاً

أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» عزمها إغلاق معظم مراكز علاج الكوليرا التابعة لها في اليمن وخفض طاقتها التشغيلية، وذلك بعد انخفاض عدد حالات المرض المسجلة في مراكزها بنسبة 95 في المائة تقريباً.
 
وكشفت المنظمة في بيان لها "عن تراجع عدد الحالات المسجلة أسبوعياً في مراكز علاج الكوليرا التابعة لها في اليمن من 11139 حالة في الأسبوع الثالث من يونيو (حزيران) في ذروة تفشي الوباء، إلى 567 حالة في الأسبوع الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي".
 
وأضافت "ان عدد حالات الكوليرا المسجلة انخفض بشكل ملموس منذ وصول المرض إلى ذروة تفشيه، ولذلك ستقوم المنظمة بإغلاق معظم مراكز علاج الكوليرا التابعة لها أو تخفيض طاقتها التشغيلية".
 
وبحسب البيان، لم يحتج سوى 9 في المائة من المرضى المقبولين في مراكز المنظمة الأسبوع الماضي إلى البقاء في المستشفى، وعدد محدود جداً من المرضى كانت لديهم الأعراض التي تنطبق على تعريف الإصابة بالكوليرا أما الحالات المتبقية فيُعتقد أنها ناتجة عن أسباب مرضية أخرى. ونتيجة لذلك أغلقت «أطباء بلا حدود» بعض مراكزها أو هي في طور إغلاقها.
 
وقال غسان أبو شعر رئيس بعثة «أطباء بلا حدود» في اليمن: "في بعض المواقع مثل خمِر، حيث أجريت فحوص مخبرية، لم يتم تسجيل أي حالة إيجابية منذ مطلع سبتمبر الماضي".
 
 وتابع "أن تفشي الكوليرا لم ينته بعد لكنه لم يعد يشكل الأولوية الطبية بالنسبة لنا في اليمن، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يغطي على الوضع الصحي المروّع لملايين اليمنيين غير القادرين على الحصول على الرعاية الصحية الأساسية".
 
واستقبلت "أطباء بلا حدود" منذ بداية انتشار الوباء أكثر من 103 آلاف مريض في مراكز علاج الكوليرا ونقاط الإماهة الفموية والبالغ عددها 37، وعند ذروة التفشي كانت المنظمة تقدم أو توزع التعويضات المالية لـ685 عاملا صحيا إضافيا لعلاج مرضى الكوليرا.
 
ووفقاً لرئيس بعثة «أطباء بلا حدود» في اليمن "أصبح ضرورياً الآن تطبيق نظام إشراف مناسب مع المراقبة الدقيقة لمنحى حالات الكوليرا وقدرة أكبر على تأكيدها، فمن دون بذل الجهود الملائمة وفي الوقت المناسب من قبل الجهات الإنسانية، فقد يعود المرض للتفشي".
 
ولفت أبو شعر إلى أن 30 شهراً من الحرب وأسعار المواد الاستهلاكية المرتفعة وعدم توفر العمل، هي عوامل تركت آثاراً كبيرة على السكان.
 
وأوضح "أن الكثير من المرضى يأتون إلى المرافق الطبية فقط عندما تكون حالتهم الصحية قد تدهورت، وذلك بسبب عدم قدرتهم على تكاليف التنقل، أما فيما يخص الولادة، فغالباً ما تنجب الأمهات مواليدهن في البيت لا سيما في المناطق النائية، وفقط في حالة حدوث مضاعفات يتم طلب المساعدة، إضافة إلى ذلك نجد أن هناك عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بسوء تغذية".
 
وأضاف "لقد أثر عدم دفع رواتب موظفي الصحة في القطاع العام على مدى الثلاثة عشر شهرا الماضية على النظام الصحي، مما أجبر الكثير من الأطباء والممرضين وغيرهم من الكوادر الصحية على البحث عن مصادر دخل بديلة".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1