×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

ناطق الإصلاح: الكشف عن مصير قحطان وكل المخفيين قسريا ركيزة أساسية لبناء السلام  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 31 أغسطس, 2024 - 09:42 مساءً

جدد التجمع اليمني للإصلاح، دعوته لكل المهتمين والمجتمع الدولي ونشطاء الحقوق والمجتمع المدني والأمم المتحدة، للتحرك بفاعلية وجدية لإنهاء مأساة أسرة القائد السياسي وعضو الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ محمد قحطان، والضغط على الحوثيين للكشف عن مصير المختفين والإفراج عنهم.
 
وأكد الناطق الرسمي باسم الإصلاح نائب رئيس الدائرة الإعلامية، عدنان العديني، أن مسألة الكشف عن مصير المخفيين قسريا وفي مقدمتهم قحطان هي الركيزة الأساسية لبناء الثقة في أي عملية سلام.
 
وأوضح العديني، في منشور على منصة (إكس) اليوم السبت، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أن القائد السياسي وعضو الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ محمد محمد قحطان، يحضر كشاهد على الطبيعة اللاإنسانية والسلوك الإجرامي الذي تمارسه مليشيات الحوثي، والتي تستمر في إخفائه منذ 10 سنوات.
 
وأضاف: "رغم كل الجهود والوساطات الأممية والمحلية وجولات التفاوض إلا أنها ترفض حتى السماح باتصال هاتفي أو زيارة".
 
وأشار ناطق الإصلاح، إلى أن مثل قحطان، المئات من شباب اليمن ومفكريها ونشطائها، يقبعون في السجون الحوثية السرية والمظلمة.
 
وبين أن مليشيا الحوثي أضافت، مؤخراً، اختطاف العشرات من المواطنين والمواطنات، حيث يبرز الاختفاء القسري الذي تمارسه الجماعة كظاهرة شنيعة، تعكس منظور الحوثية للإنسان اليمني.
 
ولفت العديني إلى أنه في صراع الحوثية مع الشعب، يتم إخفاء الأفراد قسرياً، حيث يُختطفون من منازلهم، ومن الطرقات، ويُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية هم وعائلاتهم من الأسر اليمنية في مختلف المحافظات، موضحاً أن ذلك يضفي مزيداً من التعقيد على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن.
 
وأكد ناطق الإصلاح أن هذه الانتهاكات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وقيم الإسلام والقوانين والأعراف، لدرجة تتفوق فيها مليشيات الحوثي على سجل ممارسات الجماعات المسلحة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1