×
آخر الأخبار
العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة

لجنة مناصرة فلسطين.. الوجه الآخر لنهب ومصادرة أموال اليمنيين.. شهادات من صنعاء تؤكد حقيقة الحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 27 فبراير, 2025 - 10:27 مساءً

تستخدم مليشيا الحوثي مسميات متعددة لاستغلال القضايا العادلة والتلاعب بمشاعر المواطنين، مثل "الحملة الشعبية اليمنية لمناصرة الشعب الفلسطيني"، وقبلها "اللجنة العدلية" و"لجنة حصر ومصادرة أموال الخونة" لكن الهدف واحد "تكريس الطائفية، نهب الممتلكات، وإغراق المجتمع في الجهل والفقر والعنف".

شهادات حصل عليها "العاصمة أونلاين" تكشف تفاصيل دورة طائفية نظمتها المليشيا في إحدى مديريات صنعاء، حيث رُفعت يافطة "فلسطين وقضيتها العادلة"، بينما الجهة المنظمة كانت تدعى "لجنة حجز ومصادرة أموال ما بعد الخونة"، عبر قطاع يُعرف بـ"التعبئة الثقافية النسائية".

إحدى الشهادات الممنوحة للطالبات المشاركات في الدورة، والتي اطلع عليها "العاصمة أونلاين"، تسلط الضوء على أهداف المليشيا الحقيقية، التي لا تمتّ بصلة للقضية الفلسطينية، رغم استغلالها لخداع البسطاء وإقناع المواطنين بدفع أبنائهم إلى تلك الدورات الإرهابية.

رفض وشكوك.. الطالبات يواجهن الحقيقة
بحسب مصادر خاصة عدد من المشاركات استنكرن ذلك فور رؤية عبارة "لجنة حجز ومصادرة أموال ما بعد الخونة" عليها، إذ أدركن أن أقاربهن من جهة الأب أو الأم أصبحوا في نظر المليشيا "خونة"، فقط لأنهم لا يتبعون أجندتها. بينما الحقيقة أن الحوثيين أنفسهم هم من خانوا الوطن بانقلابهم على التوافق الوطني واجتياحهم للمدن في 21 سبتمبر 2014، مما جرّ البلاد إلى أتون حروب لا تنتهي.

ومع تصاعد رفض الطالبات، لجأت المشرفات الحوثيات إلى التهديد، حيث أبلغنهن أن عدم استلام الشهادات سيحرمهن من المشاركة في الدورات القادمة، كما أن أسرهن لن تحصل على "المساعدات" التي تزعم المليشيا تقديمها، وهي في الأصل أموال منهوبة من المواطنين، ومرتبات صادرتها منذ أواخر 2016.

تمزيق الشهادات.. تحدٍ في وجه القمع

لم يقتصر الرفض على الطالبات، بل امتد إلى المعلمات، اللاتي رفضن بدورهن تسلم الشهادات التي تتضمن إشادة بأشخاص تعتبرهم المليشيا "أبطالاً"، وعندما حاولت المشرفات الحوثيات امتصاص الغضب عبر وعود بتغيير الشهادات لاحقًا، قامت بعض الطالبات والمعلمات بتمزيقها علنًا، مما أثار حفيظة المليشيا، التي سارعت إلى احتواء الموقف وإجبار الجميع على الصمت. ومن قبل شهادته، وُعد بـ"منة وشكر السيد"، أما من مزقها، فاعتُبر "خائنًا يستحق المراقبة".

استغلال القضايا العادلة لتحقيق المكاسب

مصادر "العاصمة أونلاين" التي اشترطت عدم كشف هويتها وذكر اسم المديرية لخطورة الأمر، أكدت أن هذا السلوك ليس جديدًا، بل هو جزء من نهج ممنهج للحوثيين في استغلال القضايا العربية والإنسانية للمتاجرة بها وتحقيق مكاسب مؤقتة، بينما يعيش اليمنيون في مناطق سيطرتها في بؤس وحاجة وتجهيل.

ومع ذلك، يحاول المواطنون مقاومة هذا الاستغلال بكل ما يستطيعون، على أمل انتهاء هذا الكابوس واستعادة الدولة، لتشرق شمس الجمهورية والحرية مجددًا على كل بيت وحارة ومديرية ما زالت ترزح تحت حكم الجماعة المدعومة من إيران.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1