×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء حضرموت.. "مسام" يتلف أكثر من 11 ألف لغم ومخلّفات حربية في المكلا منذ منتصف يناير "استولوا على كل شيء".. بي بي سي: الحوثيون يدفعون منظمات الإغاثة في اليمن إلى الانهيار صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء

الزبيري:"جريمة الفليحي في صنعاء القديمة وحشية وغير مسبوقة تكشف عن انفلات أمني وأخلاقي مروع"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 29 يونيو, 2025 - 05:23 مساءً

جريمة "الفليحي" في صنعاء القديمة وحشية وغير مسبوقة تكشف عن انفلات أمني وأخلاقي مروع  

قال "فهمي الزبيري" مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة صنعاء ان جريمة قتل امرأة بعد اغتصابها وتقطيع جسمها في حي "الفليحي" بصنعاء القديمة شكلت صدمة وفاجعة مجتمعية.
 
وكان المدعو "إبراهيم شريم" قد أقدم على قتل امرأة في صنعاء القديمة قبل نحو اسبوع وتقطيع جثتها وإخفائها في أماكن متفرقة، عقب استدراجها واغتصابها.  
 
الزبيري في تصريح لـ "العاصمة أونلاين" أكد أن "هذه الجريمة البشعة لا تعبر فقط عن انحدار مرعب في مؤشرات الأمان وحماية النساء، بل تعكس حجم الانفلات الأخلاقي والأمني الذي تعيشه العاصمة في ظل غياب الدولة الحقيقية والمؤسسات العدلية المحايدة وسيطرة المليشيات والعصابات الحوثية خارج إطار الدولة، حيث باتت الجرائم الفادحة تُكتشف بمحض الصدفة أو بفعل الصدفة الجغرافية – كما حدث عند انسداد المجاري – لا بفعل نظام وقائي أو أمني فاعل".
 
وأوضح الزبيري أن هذه الواقعة تعد انتهاك جسيم للحق في الحياة والكرامة الإنسانية، "كما تمثل انتهاك صارخ ومباشر للحق في الحياة والسلامة الجسدية، وهو من أقدس الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 3) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادة 6)".
 
وبين " أن تمزيق جسد الضحية وإلقاءه في مواقع عامة يشكل امتهانا إضافيا لكرامتها الإنسانية، وصدمة مجتمعية، وتكشف مدى الهشاشة والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وخاصة في بيئة تحكم بالعرف والسلاح، وتتراجع فيها العدالة الجنائية لصالح موازين القوة والنفوذ والتمييز المناطقي والجنسي ضد  النساء في اليمن – وخاصة النازحات أو المهاجرات داخليا من محافظات الحرب – ويواجهن مستويات متزايدة من الاستغلال، والعنف، والوصم، والتهميش، دون وجود منظومة حماية فعالة".
 
وأشار الزبيري الى أن الانفلات الأمني في مناطق سيطرة الحوثيين يتزايد كل يوم، موضحا " بالرغم من تداول اخبار ضبط المشتبه، إلا أن الجريمة تكشف عن فراغ أمني وأخلاقي واسع في صنعاء، وتُبرز قصور الأجهزة الأمنية والقضائية التي تسيطر عليها المليشيات وتخضع للتسييس والطائفية، ولا تؤدي دورها في حماية المواطنين وردع الجرائم أو الاستجابة المبكرة لها، وسبق أن أخفقت في مئات الوقائع المشابهة، وأطلقت سراح مجرمين بدوافع سياسية أو اجتماعية، مما يكرّس الإفلات من العقاب".
 
وطالب الزبيري بإجراء تحقيق جنائي شفاف ومحايد يخضع للمعايير الدولية للعدالة، ومحاسبة الجاني ومن يقف وراءه على النحو الذي يضمن إنصاف الضحية وذويها، ويردع تكرار مثل هذه الجرائم، وطالب أيضا بتمكين المنظمات الحقوقية المحلية والدولية من مراقبة مجريات القضية وتقديم الدعم النفسي والقانوني لأسرة الضحية، في ظل بيئة تخلو من الأمان المؤسسي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1